في فضاءٍ مفتوحٍ على بساطٍ أخضر، حيث النسائم الليلية تداعب خصلات النخيل، ووجه القمر يطلّ بابتسامةٍ سماوية، احتضنت دار نورة الموسى للثقافة والفنون – أحد كيانات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية – ملتقى “فخر الرمضاني” الذي نظمه نادي فخر للخطابة والإلقاء، في أمسيةٍ استثنائية خُصصت لأمهات أعضاء النادي وفريقه الإداري، وذلك في أجواءٍ رمضانيةٍ مفتوحة امتزج فيها عبق النخيل بدفء اللقاء .
أهداف الملتقى
جاء تنظيم الملتقى لتحقيق عدد من الأهداف، أبرزها:
* تعزيز الشراكة بين النادي والأسرة.
* تبادل الخبرات والاستماع لآراء الأمهات.
* استعراض مخرجات النادي وأثره على الأبناء.
* استقبال المقترحات التطويرية.
* تقديم برنامج تفاعلي يكسر الرتابة ويعزز الألفة.
كلمات افتتاحية
استُهل اللقاء بكلمة ترحيبية من نائب الشؤون التعليمية DTM أفراح السلطان ، بمشاركة مؤسس النادي DTM أمل الحرز، حيث أكدتا أهمية التكامل بين الأسرة والنادي في بناء شخصية الأبناء وصقل مهاراتهم الخطابية.
كما قدّمت المدربة أ . زينب الموسى مداخلة استعرضت خلالها القفزات التطورية التي حققها الأعضاء خلال الموسم الحالي، مشيدةً بدور الأمهات في دعم مسيرة أبنائهن.
فقرات تفاعلية
تضمّن البرنامج عددًا من الفقرات التفاعلية، من أبرزها:
* الألعاب الحركية التي أعادت للأمهات أجواء الطفولة بروحٍ مرحة.
* فقرة الأمثال الشعبية الأحسائية بعنوان “أكمل المثل الناقص”، والتي شهدت تفاعلًا وتنافسًا جميلًا.
قدمت هذه الفقرات أ . رباب النمر، وسط أجواء حماسية عكست روح الانسجام بين الحاضرات.
حوار مفتوح ومقترحات تطويرية
في الفقرة الختامية، أُتيحت الفرصة للأمهات للحديث عن تجارب أبنائهن داخل النادي، ومشاركة آرائهن ومقترحاتهن، في خطوة تؤكد حرص الإدارة على التطوير المستمر وبناء بيئة تعليمية تشاركية.
لفتة ختامية
اختُتم الملتقى بتقديم هدايا تذكارية للحاضرات، ورسائل خاصة من “بريد فخر”، في مبادرة إنسانية عززت الأثر العاطفي للأمسية.
ليلة رمضانية متميزة أكدت أن صناعة القادة تبدأ من الكلمة، وأن الأسرة شريك أصيل في صناعة الأثر .
