بعض المواضيع التي تظهر من حين لآخر لا أرى منها فائدة أبداً ولا تعدوا عن كونها إثارة مصطنعة.
من أمثلة ذلك الإحتدام الحاصل و السؤال الذي يطرح من النادي الأكثر جماهيرية في الأحساء والشرقية؟
بدوري أسأل هل الجماهيرية أو الشعبية محصورة في حضور مباريات كرة القدم فقط؟
أم بالتفاعل في وسائل التواصل؟
أم بالاستمرارية عبر الزمن وهذه طاقة مخزونة تظهر عند بريق الفريق المعشوق والمحبوب بعد إنطفاء لفترة مؤقته.
في الشرقية مثلاً تجد جماهيرية كرة اليد في أندية القطيف وسيهات أكثر من جماهيرية كرة القدم. فهل نقول أن هذه الأندية بدون شعبية؟
منذ القدم في الأحساء لا تعرف الجماهير سوى هجر والروضة وهما الناديان البارزان بسبب مشاركاتهم المميزة .
في الآونة الأخيرة برز الفتح وبعده العدالة وإن بدأ بالتراجع قليلاً .
حالياً نستطيع أن نضع الفتح أولاً في حضور المباريات والأكثر جماهيرية وقد لا يكون الأكثر شعبية كون جمهور الأحساء يختلف كلياً عن غيره فهو داعم لكل الفرق متى ما تميزت وقليل جداً أن ترى مشجعاً محسوباً على نادي فقط.
ولوعاد هجر والروضة والعدالة لما كانوا عليه ستجد نفس العدد من الجماهير يؤازرهم.
في الشرقية منذ القدم من المعروف أن الإتفاق هو الأكثر شعبية ومن ثم النهضة وليس بالشرقية بل حتى بالأحساء لديهما قاعدة جماهيرية كبيرة والأغلب هم من عمر الأربعين سنة وما فوق.
في الأوقات البطولات أو الحوافز تساعد على حضور الجمهور ولكن كل ذلك يختفي مع أول سقوط للفريق.
ختاماً وهذه وجهة نظر قاصرة أرى أن الجماهير بالأحساء والشرقية ديدنهم أنهم داعمين لكل الأندية دون إستثناء ويدعمون المتميز ويحفزونه وبدون مقابل.
أما الشعبية والعشق فهي متجذرة منذ زمن قديم ولا تستطيع إنتزاعها بسهولة.