شهدت محافظة الأحساء خلال الأسبوع المنصرم سلسلة من الفعاليات والاجتماعات النوعية التي عكست حراكًا متسارعًا في مختلف المسارات التنموية والأمنية والثقافية والسياحية.
نبدأها ، بترؤس صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية الاجتماع السادس عشر لمجلس إدارة هيئة تطوير الأحساء، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن طلال بن بدر محافظ الأحساء والرئيس التنفيذي للهيئة، حيث جرى استعراض مستجدات المشاريع التنموية ومسارات التطوير بالمحافظة .
كما رأس سمو محافظ الأحساء اللجنة الرئيسية لبرنامج المدن الصحية بالمحافظة، في إطار تعزيز جودة الحياة وتحقيق بيئة صحية مستدامة للمجتمع.
وفي الجانب الأمني، كرّم سمو محافظ الأحساء عددًا من ضباط وأفراد شرطة المحافظة تقديرًا لإنجازاتهم الأمنية وجهودهم الميدانية في حفظ الأمن والاستقرار.
وبرعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، شرّف سمو محافظ الأحساء حفل تكريم الفائزين بجائزة الأحساء للتميّز في دورتها الثالثة، تأكيدًا لدعم القيادة لمسارات الإبداع والتميّز المؤسسي والمجتمعي.
وفي الشأن الديني والعمراني، افتتح سمو محافظ الأحساء منتدى أفضل الممارسات في تصميم المساجد، كما شاركت الأحساء في جلسة حوارية ضمن المنتدى بعنوان «عمارة المساجد»، ناقشت المفاهيم المعمارية الحديثة المرتبطة بالهوية والوظيفة والاستدامة.
وعلى الصعيد الشبابي والسياحي، أقيم حفل تخريج برنامج هاكاثونات ومعسكرات نمو السياحة الذي نظمه مركز نمو السياحة، في خطوة تهدف إلى تمكين الكفاءات الوطنية ودعم الابتكار في القطاع السياحي، فيما احتفلت الأحساء بختام معسكر “ورث” على شاطئ العقير، وسط مشاركة شبابية وبرامج نوعية عززت القيم والمهارات.
ونختمها ، المحافظة شهدت خلال الأسبوع أجواءً ماطرة أضفت جمالًا طبيعيًا على مدنها وقراها، تزامنًا مع هذا الزخم من الفعاليات والإنجازات.
ويؤكد هذا المشهد الأسبوعي المتنوع المكانة المتقدمة للأحساء كنموذج تنموي متكامل، يجمع بين القيادة الفاعلة، والتنمية المستدامة، والاهتمام بالإنسان والمكان، في انسجام مع مستهدفات رؤية المملكة 2030م.