احدث الأخبار

غرامات تصل إلى مليون ريال لمخالفات مرافق الضيافة السياحية في المملكة بخطوات بسيطة.. تجديد رخص البنادق الهوائية إلكترونيًا عبر أبشر رفع 416 م³ من الأنقاض.. حملة مكثفة تعيد للظهران جمالها.. والبلدية تتحرك بقوة ضد المخلفات جمعية الرميلة الخيرية تحتفي بشركاء النجاح وتدشّن مرحلة جديدة من العطاء “نُجِلُّكُمْ ونُقَدِّرُكُمْ”.. جمعية النجاح الشبابية تطلق مبادرة مجتمعية بالأحساء تحتفي بكبار السن سليمان الجغيمان في ذمة الله «صُنّاع الأثر التعليمي» يحفز 20 ألف طالبا وطالبة بالأحساء على التنافس تعرف على قائمة الأندية السعودية المشاركة خارجيًا في الأحساء.. «أمل» تعيد تعريف النجاح لمستفيداتها: القدرة قبل الكمال اعرف الفئات المستهدفة.. تعليم الأحساء يفتح التسجيل لرياض الأطفال لفئات ذوي الإعاقة رئيس جامعة الملك فيصل يستقبل وفدًا من جامعة الملك عبدالله لبحث التعاون  وكيل محافظة الأحساء يكرّم المحامين والمحاميات المتطوعين بجمعية معين القانونية 

“العُصَيل”معلمٌ من الأحساء أخلص حياته للتعليم.. ماذا تعرف عن تجربته الملهمة؟

1 تعليق
“العُصَيل”معلمٌ من الأحساء أخلص حياته للتعليم.. ماذا تعرف عن تجربته الملهمة؟
https://wahhnews.com/?p=38017
“العُصَيل”معلمٌ من الأحساء أخلص حياته للتعليم.. ماذا تعرف عن تجربته الملهمة؟
محمود عبد العظيم

الكثير من العلماء والمعلمين، رأيناهم وسمعنا عن علمهم وإنجازاتهم، لكن معلمنا الذي نتحدث عنه، لم يحقق إنجازات فقط، بل أخلص حياته للتعليم، فتخلى عن المناصب الرفيعة التي عُرِضت عليه، متمسكًا بمهنته التي أحبها وآمن بها.

إنه عبدالرحمن بن عبداللطيف العُصَيل (الأحساء، 1367هـ) أستاذ العلاقات الدولية بجامعة البترول، والذي له تجارب ملهمة مع مهنة التعليم وتفتحت بذرة حب العلم لديه في صغره.

لقد كان معلمنا دائم التفوق على أقرانه منذ الصف الأول الابتدائي، وأضاف إلى هذه الميزة حب مساعدة الآخرين، حيث كان يخصِّص وقتًا لتعليم زملائه من الطلاب قليلي التحصيل؛ ليزرع فيهم أيضًا بذرة العلم التي حصدها.

كانت بداية تعلُّقه بمهنة التعليم عندما عاد من بعثة الشركة اليابانية إلى أمريكا حاملًا درجة الماجستير، فقد رفض المنصب الكبير الذي قدمته له الشركة مقابل رغبته في الحصول على الدكتوراه؛ ليعمل أستاذًا جامعيًا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

واستمر تشبُّثه بالتعليم حتى بعد أن عُرِض عليه أن يكون سفيرًا للمملكة، أو مديرًا لتعليم الأحساء، أو ممثِّلًا إعلاميًّا لـ”أوبك” في “فيينا”. لم يقتصر نشاطه التعليمي على قاعات المحاضرات، ولكن امتد إلى تقديم المبادرات المجتمعية النافعة التي تنعكس على الارتقاء بجودة حياة الإنسان.

ويتجلى الموقف الجليل الملهم للأستاذ عبدالرحمن العصيل في قوله: “لم أقبل بأي منصب، فتفرُّغي للمحاضرات والدروس أكثر إثراءً ونفعًا لبناء الفرد، ورأيت أثر ذلك في طلابي، وهم بُناة الوطن”.

واليوم، تبقى جهوده المباركة وسيرته العطرة نموذجًا يحتذي به المعلمون الملهمون في كل أنحاء المملكة؛ لتثبت أن من زرع حصد، وليس ثمة زرعٌ أجمل وأوفر حصادًا من حب التعليم.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    يستاهل علم واخلاق الله ينفع به ويكتب اجره

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>