احدث الأخبار

كود الطرق السعودي على طاولة أمانة الأحساء.. توجه لرفع السلامة وكفاءة البنية التحتية 500 ريال شهريًا.. تفاصيل الزيادة الجديدة لمستفيدي الضمان والموظفين الحكوميين إنجاز طبي بالأحساء.. استئصال ورم سرطاني مع الحفاظ على الثدي لحامل في شهرها الثامن ضبط مخالفَين استخدما أسلحة محظورة للصيد بالشرقية “السعودية للطاقة” تعلن تعديل تعريفة الخدمة الكهربائية ابتداءً من يناير 2027 “المياه الوطنية” تعلن تعديل تعريفة المياه والصرف الصحي ابتداء من يناير 2027 رسميًا.. تأجيل مباراة النصر والوصل في دوري أبطال آسيا للنخبة خادم الحرمين يوجه بعدد من الإجراءات الداعمة للمواطنين.. تعرف عليها تدشين خدمات وتشغيل 942 مسجدا بالشرقية بـ 56 مليون ريال برعاية الأمير سعود بن نايف.. غرفة الشرقية تُطلق منتدى حوكمة الثروات العائلية ديسمبر القادم الأمير سعود بن نايف يستعرض مع وزير الشؤون الإسلامية جهود العناية بالمساجد في الشرقية نائب أمير الشرقية يستقبل وزير الشؤون الإسلامية ويطّلع على جهود الوزارة

“العُصَيل”معلمٌ من الأحساء أخلص حياته للتعليم.. ماذا تعرف عن تجربته الملهمة؟

1 تعليق
“العُصَيل”معلمٌ من الأحساء أخلص حياته للتعليم.. ماذا تعرف عن تجربته الملهمة؟
https://wahhnews.com/?p=38017
“العُصَيل”معلمٌ من الأحساء أخلص حياته للتعليم.. ماذا تعرف عن تجربته الملهمة؟
محمود عبد العظيم

الكثير من العلماء والمعلمين، رأيناهم وسمعنا عن علمهم وإنجازاتهم، لكن معلمنا الذي نتحدث عنه، لم يحقق إنجازات فقط، بل أخلص حياته للتعليم، فتخلى عن المناصب الرفيعة التي عُرِضت عليه، متمسكًا بمهنته التي أحبها وآمن بها.

إنه عبدالرحمن بن عبداللطيف العُصَيل (الأحساء، 1367هـ) أستاذ العلاقات الدولية بجامعة البترول، والذي له تجارب ملهمة مع مهنة التعليم وتفتحت بذرة حب العلم لديه في صغره.

لقد كان معلمنا دائم التفوق على أقرانه منذ الصف الأول الابتدائي، وأضاف إلى هذه الميزة حب مساعدة الآخرين، حيث كان يخصِّص وقتًا لتعليم زملائه من الطلاب قليلي التحصيل؛ ليزرع فيهم أيضًا بذرة العلم التي حصدها.

كانت بداية تعلُّقه بمهنة التعليم عندما عاد من بعثة الشركة اليابانية إلى أمريكا حاملًا درجة الماجستير، فقد رفض المنصب الكبير الذي قدمته له الشركة مقابل رغبته في الحصول على الدكتوراه؛ ليعمل أستاذًا جامعيًا في جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.

واستمر تشبُّثه بالتعليم حتى بعد أن عُرِض عليه أن يكون سفيرًا للمملكة، أو مديرًا لتعليم الأحساء، أو ممثِّلًا إعلاميًّا لـ”أوبك” في “فيينا”. لم يقتصر نشاطه التعليمي على قاعات المحاضرات، ولكن امتد إلى تقديم المبادرات المجتمعية النافعة التي تنعكس على الارتقاء بجودة حياة الإنسان.

ويتجلى الموقف الجليل الملهم للأستاذ عبدالرحمن العصيل في قوله: “لم أقبل بأي منصب، فتفرُّغي للمحاضرات والدروس أكثر إثراءً ونفعًا لبناء الفرد، ورأيت أثر ذلك في طلابي، وهم بُناة الوطن”.

واليوم، تبقى جهوده المباركة وسيرته العطرة نموذجًا يحتذي به المعلمون الملهمون في كل أنحاء المملكة؛ لتثبت أن من زرع حصد، وليس ثمة زرعٌ أجمل وأوفر حصادًا من حب التعليم.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    يستاهل علم واخلاق الله ينفع به ويكتب اجره

    • -٠

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>