انطلق في مزارع الأحساء موسم صرام التمور، وسط مؤشرات أولية على تحسن جودة المحصول وارتفاع كميات الإنتاج هذا العام، بالتزامن مع حركة نشطة تشهدها المزارع مع بدء جني التمور وتجهيزها لمراحل التسويق والتصنيع.
ويشكل موسم الصرام حراكًا اقتصاديًا واجتماعيًا متكاملًا، إذ تتضافر جهود الأسر والعاملين داخل المزارع في عمليات جني المحصول وفرزه وتصنيفه وتعبئته، قبل توجيهه إلى الأسواق والمصانع ومجالات الصناعات التحويلية
يأتي ذلك بما يعزز القيمة الاقتصادية للتمور ويدعم فرص الاستثمار والعمل للشباب، إلى جانب الإسهام في وصول التمور السعودية إلى الأسواق العالمية.