استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، بديوان الإمارة، منسوبي الجمعية الخيرية للمتعافين من المخدرات والمؤثرات العقلية “تعافي”، وذلك للاطلاع على أبرز جهود الجمعية خلال الفترة الماضية. كما اطلع سموه على المعرض الذي أقامته المديرية العامة لمكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، واستمع إلى عرضٍ قدمه مدير مكافحة المخدرات بالمنطقة الشرقية العميد فيصل العتيبي.
وثمّن سمو نائب أمير المنطقة الشرقية جهود الجمعية وما تقدمه من خدمات نوعية للمتعافين من آفة المخدرات والمؤثرات العقلية وأسرهم، مؤكدًا أهمية التوسع في برامجها وأنشطتها بما يسهم في الوقاية من العودة إلى التعاطي، إلى جانب تعزيز الجهود التوعوية للحد من إدمان المخدرات.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية عبدالسلام الجبر أن “تعافي” واصلت خلال هذا العام تطوير خدماتها التأهيلية وفق أفضل الممارسات المهنية، من خلال تحديث آليات التقييم النفسي والاجتماعي والعلاجي، واستحداث تخصصات حديثة، واعتماد نماذج متطورة لقياس تقدم المستفيدين، بما أسهم في رفع مستوى الالتزام بالبرامج العلاجية وتعزيز فرص التعافي والاندماج المجتمعي.
وأضاف أن الجمعية نفذت نحو (1000) نشاط وجلسة علاجية وتأهيلية، إلى جانب (10) رحلات تأهيلية وترفيهية استفاد منها (194) مستفيدًا، فيما أظهرت نتائج مختبر السموم أن (485) عينة من أصل (486) جاءت سلبية بنسبة بلغت نحو (99.8%).
وأشار إلى إعادة تأهيل أحد المباني الحكومية القديمة ليكون مركزًا نموذجيًا لإعادة التأهيل، لترتفع الطاقة الاستيعابية عند اكتمال المشروع من (40) إلى (80) سريرًا، ويعمل فيه أكثر من (70) موظفًا، معظمهم من أبناء الوطن. كما تستعد الجمعية لتنظيم الملتقى العلمي الثالث برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية يومي الأربعاء والخميس 30 سبتمبر و1 أكتوبر 2026م، بمشاركة أكثر من (30) خبيرًا دوليًا يقدمون أكثر من (20) محاضرة علمية و(4) ورش عمل متخصصة.
كما أوضح الجبر اكتمال تصاميم وتراخيص مشروع “تعافي” الاستثماري في حي الحسام بمدينة الدمام، والذي سيضم المقر الجديد للجمعية وعددًا من المعارض والمكاتب الاستثمارية، بما يحقق موردًا ماليًا مستدامًا يعزز قدرة الجمعية على التوسع في خدماتها.
وفي ختام اللقاء، رفع الجبر الشكر والتقدير لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه على دعمهما المستمر للجمعية، مؤكدًا أن هذا الدعم يسهم في مواصلة رسالتها الإنسانية وخدمة المستفيدين.

