حقق النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، إنجازا تاريخيا غير مسبوقا، بعدما سجل هدفه السابع عشر في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، خلال مواجهة منتخب بلاده الأرجنتين أمام النمسا، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة العاشرة في بطولة كأس العالم 2026.
وجاء هدف ميسي على ملعب “إيه تي آند تي” في ولاية تكساس الأمريكية، ليمنحه التفوق على الرقم القياسي السابق المسجل باسم النجم الألماني ميروسلاف كلوزه، الذي ظل متربعًا على صدارة هدافي المونديال برصيد 16 هدفًا لسنوات طويلة.
وكان ميسي قد عادل هذا الرقم في المباراة الافتتاحية للمنتخب الأرجنتيني، بعدما سجل ثلاثية قاد بها فريقه للفوز على الجزائر بثلاثة أهداف دون رد، ليصل حينها إلى الهدف رقم 16، قبل أن يعود سريعًا ويكسر الرقم في المباراة التالية أمام النمسا.
ويحمل هذا الإنجاز طابعًا خاصًا، إذ جاء في وقت يواصل فيه ميسي مسيرته الدولية الاستثنائية، حيث خاض مباراته رقم 200 بقميص المنتخب الأرجنتيني، كما يقترب من بلوغ عامه التاسع والثلاثين، ما يعكس استمراريته في تقديم أعلى المستويات.
وكان ميسي قد علق سابقًا على معادلته رقم كلوزه بقوله: “إنه لشرف لي أن أكون بجانب كلوزه، لكن هذا لا يعني شيئًا”، في إشارة واضحة إلى طموحه في الانفراد بالرقم القياسي، وهو ما تحقق بالفعل بعد هدفه الأخير.
وتكتسب هذه النسخة من كأس العالم أهمية خاصة، حيث يُرجح أن تكون الأخيرة في مسيرة النجم الأرجنتيني، ما يمنح كل إنجاز يحققه قيمة تاريخية إضافية، ويعزز مكانته كأحد أعظم لاعبي كرة القدم في تاريخ اللعبة.