بحث فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية آليات الاستفادة من المخلفات الزراعية وتحويلها إلى موارد اقتصادية، خلال ورشة عمل متخصصة أُقيمت في المركز الإرشادي بمحافظة الأحساء، وذلك في إطار دعم الاستدامة وتقليل الهدر ومعالجة تحديات ملوحة التربة.
ونُظمت الورشة من قبل مكتب الوزارة في الأحساء بالتعاون مع إدارة الإرشاد الزراعي، حيث جرى استعراض عدد من الممارسات التطبيقية المرتبطة بتدوير مخلفات النخيل، وإنتاج أسمدة عضوية تتناسب مع الظروف المناخية والبيئية في المنطقة.
وتمثل مخلفات النخيل، مثل السعف والجريد والليف، فرصة استثمارية واعدة يمكن تحويلها من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي فعّال، إذا ما أُحسن استغلالها بشكل علمي.
ومعالجة هذه المخلفات لإنتاج سماد “الكمبوست” تسهم في تحسين خصائص التربة وزيادة قدرتها على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يحد من آثار الملوحة على المحاصيل الزراعية.
كما أن إعادة تدوير المتبقيات الزراعية، ومنها العذوق الجافة، يعزز مفهوم “الزراعة الدائرية”، ويدعم المزارعين اقتصاديًا، إضافة إلى رفع كفاءة التربة وزيادة نشاطها الحيوي.
