كشف الدكتور خالد النمر عن التأثيرات المباشرة لمرض السكري على جودة النوم لدى المصابين به، مشيرًا إلى أن هناك عدة عوامل رئيسية تؤدي إلى اضطرابات النوم وتراجع كفاءته.
وأوضح أن ارتفاع مستويات السكر في الدم خلال الليل يُعد من أبرز الأسباب، حيث يؤدي إلى كثرة التبول والشعور بالعطش وجفاف الفم، ما يضطر المريض للاستيقاظ المتكرر ويؤثر على راحته.
وأضاف أن الانخفاض المفاجئ في مستوى السكر يسبب أعراضًا مزعجة مثل التعرق والخفقان والكوابيس، والتي تنتهي غالبًا باستيقاظ مفاجئ يعطل دورة النوم الطبيعية.
كما أشار إلى أن الاعتلال العصبي المرتبط بالسكري يتسبب في آلام مزمنة، مثل الشعور بالحرقان والتنميل في القدمين، مما يجعل النوم أكثر صعوبة لدى المرضى.
وبيّن أن مرضى السكري، خصوصًا من يعانون من السمنة، يكونون أكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم، وهو ما يؤدي إلى الشخير وتقطع النوم والشعور بالنعاس خلال النهار.
وأكد في ختام حديثه أن عدم استقرار مستويات السكر في الدم بشكل عام ينعكس سلبًا على جودة النوم، ما يؤثر بدوره على الصحة العامة وقدرة المريض على أداء أنشطته اليومية بكفاءة.