حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين الدكتور خالد النمر من أن الفترة ما بين السادسة والعاشرة صباحًا تُعد من أكثر الأوقات حساسية لزيادة احتمالات الإصابة بالجلطات القلبية أو توقف القلب المفاجئ.
وأوضح أن هذه الساعات تشهد تغيرات فسيولوجية طبيعية في الجسم نتيجة الانتقال من وضع النوم إلى النشاط اليومي، ما ينعكس على عدد من المؤشرات الحيوية.
وبيّن أن الجسم خلال هذه الفترة يفرز نسبًا أعلى من هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين والكاتيكولامينات، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم، وزيادة قابلية الصفائح الدموية للتجمع والتجلط، وهو ما قد يرفع من احتمالية حدوث الجلطات لدى بعض الفئات.
وأشار إلى أن هذا النمط لا يقتصر على الأشخاص الأصحاء فقط، بل تمت ملاحظته أيضًا لدى مرضى داخل وحدات العناية المركزة، مما يعزز فرضية ارتباطه بالساعة البيولوجية الداخلية للجسم ودورها في تنظيم هذه التغيرات.
وأكد أن فهم هذه التغيرات يساعد في رفع مستوى الوعي الصحي واتخاذ الاحتياطات اللازمة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة لأمراض القلب.