أكد الدكتور خالد النمر، استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، وجود علاقة ارتباطية محتملة بين أمراض اللثة وتصلب الشرايين، مشيرًا إلى أن الأبحاث العلمية لم تثبت حتى الآن وجود علاقة سببية مباشرة بين الحالتين.
وأوضح أن التهاب اللثة المزمن قد يسهم في رفع مستويات الالتهاب داخل الجسم، مثل مؤشرات CRP وIL-6، كما يمكن أن يسمح بانتقال بعض أنواع البكتيريا من الفم إلى مجرى الدم، وهو ما قد يؤثر على صحة الأوعية الدموية وبطانة الشرايين.
وأضاف أن أمراض اللثة وتصلب الشرايين يشتركان في مجموعة من عوامل الخطر، أبرزها التدخين والسمنة، ما قد يفسر وجود هذا الارتباط بينهما.
وفيما يتعلق بتأثير علاج اللثة على أمراض القلب، شدد على أنه لا توجد حتى الآن أدلة علمية مؤكدة تثبت أن علاج مشاكل اللثة يقي بشكل مباشر من الجلطات أو أمراض القلب.
وأكد في ختام حديثه أن الاهتمام بصحة الفم والأسنان يظل عنصرًا أساسيًا من عناصر الصحة العامة، وقد يكون له دور داعم في الحفاظ على صحة القلب، حتى وإن لم يُثبت ذلك بشكل قاطع علميًا حتى الآن.