حذّر استشاري أمراض القلب وقسطرة الشرايين، الدكتور خالد النمر، من المخاطر الكبيرة للتوتر المستمر على صحة القلب، مؤكدًا أن الضغوط المزمنة قد تؤدي إلى تدهور تدريجي وخطير في وظائفه على المدى الطويل.
وأوضح أن التوتر المزمن يرفع مستويات هرمون الكورتيزول في الجسم، ما ينعكس سلبًا على ضغط الدم ونسبة السكر، ويسهم في تسريع تصلب الشرايين، الأمر الذي يزيد من احتمالية الإصابة بمضاعفات قلبية خطيرة.
وفي توجيه طبي مهم، أشار النمر إلى وجود ثلاثة أدوية منخفضة التكلفة لكنها ذات قيمة علاجية عالية، موضحًا أنها شكّلت تحولًا جذريًا في علاج أمراض القلب.
وبيّن أن الدراسات السريرية الكبرى أثبتت قدرة هذه الأدوية على خفض معدلات الوفيات لدى مرضى قصور القلب بأكثر من 30%، وتشمل:
- حاصرات بيتا (Beta-blockers)
- سبايرونولاكتون (Spironolactone)
- مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) أو محصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs)
وأكد أن الالتزام بالعلاج وإدارة التوتر يُعدّان من أهم العوامل للحفاظ على صحة القلب وتقليل المضاعفات.