احدث الأخبار

ريما الحافظ تتألق في أدباء الأحساء… أمسية تناقش دعم الروائيين الجدد وتنوع القراءة

التعليقات: 0
ريما الحافظ تتألق في أدباء الأحساء… أمسية تناقش دعم الروائيين الجدد وتنوع القراءة
https://wahhnews.com/?p=100827
ريما الحافظ تتألق في أدباء الأحساء… أمسية تناقش دعم الروائيين الجدد وتنوع القراءة
سعود بن سلمان العايش

في مساءٍ يليق بالحرف حين يسمو، وبالكلمة حين تُلامس وجدانها، اجتمع عشّاق الأدب في الأحساء على مائدة فكرٍ وحوار، حيث تتقاطع التجربة مع الوعي، وتُمنح البدايات مساحتها لتُروى وتُفهم، في مشهدٍ ثقافيٍ يؤكد أن للكلمة أثرًا لا يُستهان به.

مقدمة عن الروائية:

تُعدّ الروائية الأستاذة ريما بنت عبدالرحمن الحافظ أحد الأصوات الأدبية التي شقّت طريقها بثبات في المشهد الروائي، حيث استطاعت أن تقدّم تجربتها بأسلوبٍ يمزج بين حسّ السرد وعمق الفكرة، مستندة إلى وعيٍ قرائي وتراكمٍ معرفي انعكس في أعمالها.

وقدّمت الحافظ ثلاث روايات شكّلت ملامح تجربتها الأدبية، هي: «حكاية حرف»، و«اسأل قلبك»، و«أكاسيا»، حيث تنوّعت فيها موضوعاتها وأساليبها، لتؤكد حضورها ككاتبةٍ تسعى إلى التعبير عن الإنسان وتفاصيله، بلغةٍ تجمع بين البساطة والعمق، وتلامس القارئ بصدق التجربة.

تفاصيل الأمسية:

شهد مقر جمعية أدباء بمحافظة الأحساء، مساء الأحد 19 أبريل 2026م، إقامة أمسية أدبية بعنوان «دعم الروائي المبتدئ وأهمية التنوع في القراءات»، قدّمتها الروائية الأستاذة ريما بنت عبدالرحمن الحافظ، وسط حضور لافت من المهتمين بالشأن الثقافي والأدبي.

وجاءت الأمسية بحضور رئيس جمعية أدباء بالأحساء الدكتور محمود بن سعود آل بن زيد، وعضو مجلس الإدارة الأستاذ صالح الحربي، فيما أدار اللقاء وقدّمه الدكتور راشد بن خليفة الرحيمان.

محاور الأمسية:

جاءت محاور اللقاء لتعكس رحلة تكوين الروائي من البدايات حتى النضج، حيث تناولت الروائية عدة مرتكزات رئيسية:

• دعم الروائي المبتدئ:

التشجيع واحتواء التجارب الأولى، وتقبّل الأخطاء بوصفها جزءًا من التعلّم، مع تقديم ملحوظات بنّاءة تسهم في تطوير النصوص بعيدًا عن النقد المحبط.

• التنوع القرائي وتوسيع الأفق:

القراءة في مجالات متعددة كالتاريخ، والفلسفة، والروايات، والشعر، بما يسهم في بناء عمق فكري ينعكس على جودة الكتابة.

• بناء الذائقة الأدبية:

تكوين قارئ واعٍ قادر على التمييز بين النصوص، والتعرّف على أساليب السرد المختلفة، دون الانجراف خلف “الترند” الأدبي، بل اختيار النصوص بوعي وتقييمها بعمق.

• الدعم المؤسسي:

دور النشر والجمعيات الأدبية والمسابقات الثقافية في احتضان المواهب ومنحها فرص الظهور.

• الدعم الإعلامي:

تسليط الضوء على الكتّاب الجدد، واستضافتهم، والترويج لأعمالهم عبر المنصات المختلفة.

مداخلات تثري الحوار:

شهدت الأمسية مداخلات قيّمة ، أكّدت أهمية احتواء المواهب الأدبية الشابة، وتعزيز دور المؤسسات الثقافية في دعم الكتّاب الجدد، وتهيئة المنصات التي تتيح لهم الظهور والتعبير عن تجاربهم، كما شهدت الأمسية تفاعلًا لافتًا من الحضور عبر مداخلاتهم وأسئلتهم التي أثرت الحوار، وفتحت مساحات أعمق للنقاش حول التجربة الروائية وبداياتها.

تكريم وختام :

في ختام الأمسية، قدّم رئيس جمعية أدباء بالأحساء شكره وتقديره للروائية الأستاذة ريما بنت عبدالرحمن الحافظ على ما قدّمته من طرحٍ ثري ومميز، كما كرّمها بدرعٍ تذكاري تقديرًا لمشاركتها، والتُقطت صورٌ جماعية توثيقًا لهذه المناسبة الثقافية، في مشهدٍ عكس روح التقدير والتفاعل بين الحضور.

وتواصل جمعية أدباء بالأحساء دورها الأدبي والثقافي الرائد في احتضان الحراك الأدبي، وصناعة المساحات التي يلتقي فيها الفكر بالإبداع، عبر مبادرات نوعية تعزّز حضور الكلمة وتدعم المواهب، لتبقى الأحساء منارةً أدبيةً تُضيء بالمثقفين وتزدهر بالقرّاء والكتّاب .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>