الحليبي في دار نورة الموسى: “الحكاية العائلية” تصنع ذاكرة الأسرة وتحفظ هويتها

التعليقات: 0
الحليبي في دار نورة الموسى: “الحكاية العائلية” تصنع ذاكرة الأسرة وتحفظ هويتها
https://wahhnews.com/?p=104543
الحليبي في دار نورة الموسى: “الحكاية العائلية” تصنع ذاكرة الأسرة وتحفظ هويتها
سعود بن سلمان العايش

نظم نادي يباب لهواية الأدب، بالشراكة الأدبية مع دار نورة الموسى للثقافة والفنون، مساء الخميس 11 يونيو 2026م، جلسة حوارية بعنوان «الحكاية العائلية: كيف تصنع القصص ذاكرة الأسرة»، وذلك بمقر دار نورة الموسى للثقافة والفنون بالأحساء، بحضور مديرة الدار الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، وجمع من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والأسري.

واستضافت الجلسة الشاعر والناقد الدكتور خالد بن سعود الحليبي، فيما أدار الحوار الأستاذ سلمان بن محمد السماعيل رئيس نادي يباب لهواية الأدب، حيث تناول اللقاء أثر الحكايات العائلية في بناء الذاكرة الأسرية، ودورها في تعزيز الانتماء والمحافظة على الهوية وترسيخ القيم ونقل الخبرات والتجارب بين الأجيال.

محاور الجلسة

* ما الذي يجعل حكاية عائلية واحدة تعيش أكثر من مئات المواقف اليومية؟

* كيف تصنع القصص هوية الأسرة؟

* الحكاية ودورها في غرس القيم.

* ماذا خسرنا عندما قلّت جلسات الحكايا؟

* قصص الأجداد… كنوز لا ينبغي أن تضيع.

* كيف نصنع ذاكرة جميلة لأبنائنا؟

* من الحكاية إلى الذكرى.

وأكد الدكتور الحليبي خلال الجلسة أن الحكايات العائلية تمثل أحد أهم روافد بناء الهوية الأسرية، وأن القصص التي تتناقلها الأجيال تحمل في طياتها القيم والخبرات والتجارب الإنسانية، وتسهم في ترسيخ الانتماء وتعزيز الروابط بين أفراد الأسرة، مشيراً إلى أهمية الاستماع لقصص الآباء والأجداد والمحافظة عليها بوصفها جزءاً من الإرث الثقافي والاجتماعي للأسرة.

وفي امتدادٍ لهذه الرسالة، تناولت الجلسة أهمية استثمار المواقف اليومية البسيطة في صناعة ذكريات راسخة لدى الأبناء، ودور الأسرة في تحويل التجارب والمواقف إلى قصص ملهمة تتناقلها الأجيال، بما يسهم في بناء ذاكرة أسرية غنية تعزز التماسك الأسري وتمنح الأبناء شعوراً أعمق بالانتماء والفخر بتاريخ عائلاتهم وتجاربها.

وشهدت الجلسة تفاعلاً مميزاً من الحضور من خلال المداخلات والأسئلة والنقاشات التي أثرت الحوار، وأسهمت في إبراز أهمية الحكاية العائلية كوسيلة فاعلة لحفظ الذاكرة الاجتماعية وتعزيز التواصل بين الأجيال، إلى جانب دورها في صناعة ذكريات تبقى حاضرة في وجدان الأبناء والأحفاد.

وفي ختام الجلسة، جرى تكريم الدكتور خالد بن سعود الحليبي تقديراً لمشاركته وإثرائه للقاء بما قدمه من رؤى وأفكار حول دور الحكاية العائلية في بناء الذاكرة الأسرية. كما شكر الدكتور الحليبي دار نورة الموسى للثقافة والفنون ممثلةً في مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية على دعمها المستمر للمناشط الثقافية والأدبية، مثمناً دورها في رعاية المبادرات النوعية واحتضان الفعاليات الثقافية والمعرفية التي تسهم في خدمة المجتمع وتعزيز الحراك الثقافي في الأحساء.

واختتمت الأمسية بالتقاط الصور التذكارية والجماعية مع الضيف والحضور، وسط إشادة بالمحتوى الثقافي والمعرفي الذي قدمته الجلسة، وما طرحته من أفكار تسهم في تعزيز حضور الحكاية العائلية في حياة الأسرة والمحافظة على ذكرياتها وقيمها للأجيال القادمة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>