في ”اليوم العالمي للتوحد” ، لا يُقاس الإنسان بمدى تشابهه مع الآخرين، بل بتميّزه الذي يُضيء العالم من زاوية مختلفة… زاويةٍ قد لا نراها إلا إذا تعلّمنا أن ننظر بقلوبنا قبل أعيننا.
هنا، حيث لا يكون الاختلاف عائقًا، بل نغمةً أخرى في سيمفونية الحياة، تُولد الحكايات الأكثر صدقًا، وتتشكل أرواحٌ ترى العالم بطريقةٍ أعمق، وأصدق، وأكثر نقاءً.
إنها دعوة لأن نمدّ الجسور نحو الفهم، لا الأحكام… نحو الاحتواء، لا الإقصاء… وأن نصنع مساحاتٍ آمنة، يكبر فيها كل طفل كما هو، دون أن يُطلب منه أن يشبه أحدًا، بل أن يكون ذاته بكل ما فيها من تميّز ودهشة.
في هذا اليوم، لا نحتفي فقط بالتوعية، بل نحتفي بالإنسان… بالاختلاف الذي يصنع المعنى، وبالقدرة التي لا تُقاس بالمقاييس المعتادة، بل تُكتشف حين نؤمن أن لكل روح طريقها الخاص نحو الإلهام.
ويُصادف هذا اليوم الخميس 4 شوال 1447هـ الموافق 2 أبريل 2026م ، “اليوم العالمي للتوحد” ليبقى تذكيرًا بأن الجمال لا يأتي من التشابه، بل من ذلك الاختلاف الذي يجعل العالم أكثر إنسانية.