عبدالله التركي يكشف أسرار المسرح في الأحساء.. حكايات تُروى لأول مرة

التعليقات: 0
عبدالله التركي يكشف أسرار المسرح في الأحساء.. حكايات تُروى لأول مرة
https://wahhnews.com/?p=99446
عبدالله التركي يكشف أسرار المسرح في الأحساء.. حكايات تُروى لأول مرة
سعود بن سلمان العايش

في أمسيةٍ ثقافيةٍ ثرية امتزجت فيها الذاكرة الفنية بالتجربة الحية، احتضنت دار نورة الموسى للثقافة والفنون، أحد كيانات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، مساء السبت 28 مارس 2026م، أمسية “من ذاكرة الشاشة”، بتنظيم من يباب، وسط حضور لافت من المهتمين بالفن والثقافة في الأحساء.

وجاءت الأمسية بحضور مديرة الدار الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، فيما أدار اللقاء الأستاذ سلمان السماعيل بأسلوب تفاعلي مميز، مستضيفًا الفنان عبدالله التركي، نجم شباب البومب.

البداية من المسرح

استُهل الحوار بالحديث عن البدايات، حيث استعرض الضيف أولى خطواته مع المسرح، وكيف تشكّلت علاقته بالخشبة، واللحظة التي أدرك فيها أن المسرح هو مساحته الحقيقية للتعبير.

أول وقفة أمام الجمهور

وتناول اللقاء ذكريات أول عرض مسرحي، وما حمله من رهبة وحماس، كاشفًا عن مشاعر المواجهة الأولى مع الجمهور، وكيف تحولت تلك اللحظة إلى نقطة انطلاق.

الشخصية التي صنعت اسمه

وتطرق الحوار إلى الأدوار التي شكّلت منعطفًا في مسيرته، وأسهمت في ترسيخ اسمه في ذاكرة الجمهور المسرحي.

من النص إلى الأداء الحي

كما ناقش آلية تعامل الممثل مع النص، وكيف تتحول الكلمات المكتوبة إلى حضور حي نابض على خشبة المسرح من خلال الأداء والإحساس.

حكايات من خلف الستار

واستعرض الضيف مواقف طريفة وأخرى صعبة عاشها خلف الكواليس، شكّلت جزءًا من ذاكرته الفنية وتجربته المسرحية.

سحر الجمهور المباشر

وتحدث عن تأثير الجمهور المباشر، وكيف ينعكس حضوره على طاقة الممثل وأدائه في كل ليلة عرض، مشيرًا إلى أن المسرح فنّ يتغذى من تفاعل الحضور.

المسرح مدرسة الممثل

وأكد أن المسرح يمثل المدرسة الحقيقية التي تصقل مهارات الممثل، مقارنة بالتلفزيون والسينما، لما يتطلبه من حضور مباشر وانضباط عالٍ.

الشخصيات التي غيّرته

كما تطرق إلى شخصيات مسرحية أثّرت في تكوينه الفني والإنساني، وأسهمت في تغيير نظرته للحياة.

ذاكرة المسرح

واستعاد بعض المشاهد والجمل التي لا تزال عالقة في أذهان الجمهور، وتشكل جزءًا من ذاكرة المسرح الحي.

المسرح بين الأمس واليوم

وتناول واقع المسرح اليوم، مشيرًا إلى تطوره محليًا، وما يحتاجه من دعم واستمرارية ليبقى حاضرًا في وجدان المجتمع.

رسالة للمواهب الشابة

وفي رسالة تحفيزية، شدد على أهمية الشغف والانضباط والعمل المستمر، مؤكدًا أن المسرح يبدأ من الإيمان بالموهبة قبل الوقوف على الخشبة.

تعليق الصورة

لحظة تكريم الفنان عبدالله التركي في ختام أمسية “من ذاكرة الشاشة”، تقديرًا لمسيرته الفنية وإسهاماته في المسرح والتلفزيون، وسط حضور ثقافي لافت وتفاعل كبير من الجمهور في دار نورة الموسى للثقافة والفنون بالأحساء.

تفاعل الجمهور

واختُتمت الأمسية بفتح باب الأسئلة والمداخلات، في مساحة حوارية ثرية عكست شغف الحضور، قبل أن يُكرَّم الضيف وتُلتقط صورة جماعية في أجواء مفعمة بالألفة والحراك الثقافي الذي تشهده الأحساء .

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>