نظّم منتدى الأدب الشعبي بـالجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون – فرع الأحساء ورقةَ عملٍ ثقافيةً متخصصة، استهدفت المهتمين بالشعر النبطي والأدب الشعبي، تناولت بحرين من أبرز بحور الشعر النبطي، وذلك ضمن برامجه المعرفية الهادفة إلى تعزيز الوعي العروضي وتكريس جماليات الشعر الشعبي.
وأُقيمت الفعالية في دار نورة الموسى للثقافة والفنون، أحد كيانات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، بحضور الدكتورة غادة عبدالعزيز الدوغان، إلى جانب تشريف مدير جمعية الثقافة والفنون بالأحساء الأستاذ يوسف بن صالح الخميس، وبمشاركة نخبةٍ من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي، في إطار شراكاتٍ ثقافية تسهم في تنشيط الحراك الأدبي وفتح مساحات حوارية تجمع الباحثين بالشعراء والمهتمين بالأدب الشعبي.
وتناولت الورقة محور «الصخريات» ( والهلاليات ) قدّمها الباحث والشاعر والإعلامي راشد القناص، مستعرضًا الخصائص الفنية والعروضية لهذين البحرين وأثره في بناء النص الشعري النبطي، كما تضمّنت محور “فصائد هلالية مختارة منوعة ” ، بما يبرز تنوّع الإيقاع وثراء التجربة الشعرية.
والجدير بالذكر بأن الشاعر الإعلامي القناص راشد اثرى المكتبة الشعبية بالعديد من الإصدارات النوعية الشعرية
بوصفه مرجعًا توثيقيًا يعزّز الجانب التطبيقي ويُبرز خصائص البحرين ونماذجه الشعرية، بما يسهم في تعميق الفهم العروضي وصون إرث الشعر النبطي.
وشهدت الفعالية حضور المنسق سعد الشريده، إلى جانب الإعلاميين المخضرمين بالمنتدى منها الاستاذ عبدالله العيد، ومشاركة عددٍ من شعراء منتدى الأدب الشعبي.
وفي نهاية المحاضرة، شارك شعراء المنتدى بإلقاء قصائدهم على بحري الهلالي والصخري من خلال قصائد مختارة، في تفاعلٍ شعري حيّ جسّد ما طُرح في الورقة من أبعادٍ عروضية وجمالية، وأضفى على الأمسية بعدًا تطبيقيًا ربط بين التنظير والممارسة الشعرية.
وتأتي هذه الفعالية امتدادًا لرسالة المنتدى في صون التراث الشعري النبطي، وإتاحة منصات معرفية تُعنى بتأصيل بحوره وتعميق فهمها لدى الأجيال الجديدة من المتذوقين والمهتمين.
