شهد منتدى الأدب الشعبي بجمعية الثقافة والفنون بمحافظة الأحساء، مساء الثلاثاء 6 يناير 2026م، أمسية شعرية وطنية أُقيمت في دار نورة الموسى للثقافة والفنون، أحد كيانات مؤسسة عبدالمنعم الراشد الإنسانية، وذلك بمناسبة قدوم الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز إلى المحافظة.
وجاءت الأمسية بحضور مديرة الدار الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، وسكرتير الجمعية صلاح القريشي، إلى جانب نخبة من الشعراء والمهتمين بالشعر النبطي والإعلاميين، ضمن برامج المنتدى الهادفة إلى إثراء المشهد الأدبي الشعبي في الأحساء وتعزيز حضوره الثقافي.
وافتُتحت الأمسية بإدارة الشاعر والإعلامي والباحث راشد القناص، الذي استعرض أهمية الشعر النبطي في الأحساء ودوره في حفظ الذاكرة الثقافية، مشيدًا بما تقدمه دار نورة الموسى من جهود نوعية في خدمة المجتمع الأحسائي واحتضان الملتقيات الأدبية والثقافية، بما يوفّر بيئة محفّزة للإبداع ويسهم في تنشيط الحراك الثقافي بالمحافظة.
وتلا ذلك كلمة للشاعر والإعلامي عبداللطيف الوحيمد، قدّم خلالها شكره للشاعر راشد القناص على دعمه المستمر للشعر والشعراء، مشيرًا إلى القصيدة التي ألقاها القناص أمام أمير المنطقة الشرقية، والتي حظيت بإشادة وتقدير في مجلس الوجيه محمد الخرس، وفي مقدّمتهم سمو أمير المنطقة الشرقية، كما لاقت استحسانًا واسعًا لدى شعراء الخليج العربي الذين بادروا بتهنئته عليها.
كما ألقى الكاتب والإعلامي سامي أحمد الجاسم كلمة عبّر فيها عن شكره للقناص على حضوره المؤثر وجهوده في إضفاء الروح على المنتدى، مقدمًا شكره للشاعر سعد الشريدة على الدعوة، ومثنيًا على دور دار نورة الموسى في دعم الأدب والأدباء والشعراء والمثقفين والفنانين.
وشهدت الأمسية مشاركات شعرية تنوّعت بين الوطني والاجتماعي والغزلي، بمشاركة الشعراء:
. عبداللطيف الوحيمد
.سعد الشريدة
.فيصل الحربي
.أحمد المرشد
.وليد البسطي
. حسين الطبيلي
كما حضر من الإعلاميين:
.الأديب والإعلامي الأستاذ سامي أحمد الجاسم
.عبدالله المشعان
.حسين المازني
وفي ختام الأمسية، التُقطت الصور التذكارية الجماعية مع المشاركين والحضور، توثيقًا لهذا اللقاء الثقافي الذي اتّسم بالتفاعل والحوار الشعري المثري، مؤكدًا المكانة المتنامية للأحساء كحاضنة للثقافة والأدب الشعبي .
