احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

العربية بين الخلود الإلهي والتحدي الرقمي

التعليقات: 0
العربية بين الخلود الإلهي والتحدي الرقمي
https://wahhnews.com/?p=92067
العربية بين الخلود الإلهي والتحدي الرقمي
سعود بن سلمان العايش

ليست العربية لغةً بشرية المصير، بل لغةٌ ارتبط بقاؤها بوعدٍ إلهي صريح، حين تكفّل الله بحفظ كتابه الكريم بقوله:
﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.
وحين حُفظ القرآن، حُفظت لغته، فبقيت العربية ثابتةً رغم تقلّب العصور، لا تهزمها التحولات ولا تطمسها الأزمنة.

الجزيرة العربية… الوعاء المختار

لم تكن الجزيرة العربية اختيارًا عابرًا، بل إعدادًا طويلًا في سجلّ التاريخ، لتكون الوعاء الجغرافي واللغوي لهذا الدين. فقد امتلك العرب صفاء اللسان، وقوة الحفظ، ودقة البيان، فجاء القرآن بلسانٍ بلغ ذروة البلاغة، ليجعل من العربية لغة رسالة لا لغة قوم فحسب.

جيلان للغة العربية

اليوم، تقف العربية بين جيلين متكاملين:
• جيل العربية الأصلي، الذي نشأ عليها فطرةً ولسانًا.
• جيل الناطقين بغيرها والمحبّين لها، الذين تعلّموها حبًا في القرآن وفهمًا للإسلام.
وهذا الجيل الثاني، على اتساعه وتأثيره، ما زال غير مُستثمر كما ينبغي في مشاريع اللغة والتعليم والثقافة.

لغة لا تُهمل التفصيل

العربية لغةٌ لا تُفوّت صوتًا ولا تُهمل همسًا. فقد وثّق علماؤها حتى نداء العربي لناقته بقوله: «أخ أخ» لتبرك، وسُجّل هذا الصوت في معاجم كبرى مثل معجم العين للخليل بن أحمد الفراهيدي وتهذيب اللغة للأزهري.
لغةٌ تدون أدق التفاصيل، لا يُخشى عليها من الضياع.

العربية… ومعركة الحوسبة

التحدي الحقيقي اليوم لا يكمن في بقاء العربية، بل في حضورها التقني. فما زالت حوسبتها في الإطار النظري أكثر من كونها تطبيقًا عمليًا، بينما تحتاج إلى إدخال كامل في منظومات الذكاء الاصطناعي والتقنية العالمية، لتكون لغة فاعلة لا مدعومة شكليًا.

من الاحتفاء إلى الفعل

الاحتفاء باللغة العربية لا ينبغي أن يتوقف عند المناسبات، بل يجب أن يتحوّل إلى مشاريع تعليمية وتقنية ومؤسسية حقيقية، تستثمر عمقها، وتواكب عصرها، وتحملها إلى المستقبل بثقة.

خلاصة القول

العربية لغةٌ محفوظة بحفظ الله، لكنها تنتظر من أبنائها أن يمنحوها مكانها الذي تستحقه في عالم اليوم، فهي لغة القرآن، ولسان الهوية، وجسر الحضارة بين الماضي والمستقبل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>