احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

عبدالله المسيان يكتب: قف قبل التصفيق

1 تعليق
عبدالله المسيان يكتب: قف قبل التصفيق
https://wahhnews.com/?p=79503
عبدالله المسيان يكتب: قف قبل التصفيق
الواحة نيوز

يُروى عن إسحاق نيوتن أنه قال — بما معناه —:
“إذا أردت أن ترتقي سريعًا، فتسلق على أكتاف العمالقة.”

وهذا ليس مجرد قول مجازي، بل حقيقة يثبتها كل طريق نحو النجاح.
فالنجاح لا يأتي من فراغ، ولا يبدأ من الصفر، بل هو ثمرة تخطيط، وتجربة، واستفادة من أثر الآخرين.

الناجحون من قبلنا لم يتركوا لنا مجرد قصص، بل خرائط طريق، نسترشد بها، ونتجنب بها عثرات الطريق، فنرتقي أسرع، ونصل أبعد.

من الطبيعي — بل من البديهي — أن يكون للإنسان نبراس وقدوة،
شخصٌ يرى فيه نموذجًا صالحًا للنجاح، يسير على خطاه، ويستلهم من تجاربه.

فمن يعيش بلا قدوات، يكون كمن يمشي في طريق طويل بلا خريطة…

يتوه كثيرًا، ويضيع من عمره الكثير، قبل أن يظفر بلحظة نجاح واحدة.

الناجحون ليسوا مجرد مصدر إلهام، بل هم خرائط طريق، نقتدي بهم لنختصر الزمن، ونتجنّب العثرات التي واجهوها.

فلا عيب في الاقتداء، العيب أن نبدأ من الصفر بينما أمامنا من بدأ من المئة.

لكن حتى القدوة… لا بد أن تُختار بعقل.
فليس كل من لمع اسمه أو كثر أتباعه يصلح أن يكون دليلًا في طريق النجاح.
كثيرون بهروا الناس ببريقهم، لكنهم ما إن اقتربتَ منهم، اكتشفت أن خلف ذلك البريق خواء… أو تضليل.

من هنا، تأتي الحاجة إلى التريث…
وأن نفرّق بين من يستحق أن نستلهم منه، ومن لا يستحق سوى التصفيق العابر.

انبهر، واهتف، وصفّق…
لمن تشاء من الشخصيات:
من أعماق التراث، أو من شوارع الغرب، من شاشات السينما، أو من زوايا “السوشال ميديا”.
أعطهم إعجابك، وانشر كلماتهم، وربما علّقت صورهم على جدران ذاكرتك…

لكن — قبل أن تنبهر حتى النخاع — توقّف قليلًا، وأقم في داخلك محاكمة عقلية هادئة.

واسأل نفسك بصدق:
هل هذه الشخصية التي صفّقتُ لها تستحق؟
هل ما تحمله من فكر أو أثر
يستحق أن يعلو الهتاف باسمه؟
أم أن البريق خدعني، فانبهرت بالقشرة، وغفلت عن الجوهر؟

الإعجاب ليس خطأ…
لكن العبرة ألا يكون بلا وعي.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    الاسم (اختيارى)

    مقال سليم ومحفز👍

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>