احدث الأخبار

برعاية أمير المنطقة الشرقية.. انطلاق فعاليات “قرية النخيل” بالأحساء بالصور.. نائب أمير الشرقية يدشن انطلاق النسخة الثالثة من مهرجان “البشت الحساوي” بالأحساء الأحساء تتحول إلى لوحة عالمية في الملتقى الثالث “مِفَن” بمشاركة 67 فنانًا دار نورة الموسى تطلق النسخة الثالثة من ملتقى مفن الفني بمشاركة 95 فنانا محليا وعالميا الأمير عبدالعزيز بن محمد يستقبل الشيخ “السند” الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف “تطوير الأحساء” تنظم ورشة عمل لتأسيس تعاونية البشت الحساوي نائب أمير الشرقية يستقبل الفريق المشرف على هاكاثون الشرقية للابتكار الحكومي أمير الشرقية يرعى حفل سفراء وسفيرات التفوق بتعليم المنطقة أمانة الأحساء تنتهي من 179 تعويضًا وتستعيد 861 ألف م² من الأراضي الحكومية خلال 2025 أمانة الأحساء تبدأ أعمال تطوير شارع الأمير تركي بن عبدالعزيز الثاني بمدينة العيون العيون الخيرية تُعيد الأمل لأسرة تضررت من حريق خلال 6 ايام  جامعة الملك فيصل تطبق اختبار “همزة” لقياس المهارات اللغوية

يوسف أحمد الحسن يكتب: السير الذاتية وتابوهات المجتمع

التعليقات: 0
يوسف أحمد الحسن يكتب: السير الذاتية وتابوهات المجتمع
https://wahhnews.com/?p=66825
يوسف أحمد الحسن يكتب: السير الذاتية وتابوهات المجتمع
الواحة نيوز

تحفُّ كتابةَ السير الذاتية للكُتّاب العرب محاذيرُ عدة، ليس أبسطها المحذور الاجتماعي الذي يخشاه الكاتب ويمعن في التفكير قبل الكتابة، أو ربما استخدم كوابح عديدة أثناءها، وهو ما يقلل من مصداقية كتاباته أو حتى يضعفها إلى حد بعيد.

وعندما بدأ الإنسان الأول كتابة سيرته الذاتية البسيطة في الكهوف التي يسكنها، ثم قام الفراعنة بذات العمل في معابدهم، وكذلك سائر الحضارات، فإنهم بذلك كانوا يهدفون إلى تخليد أعمالهم وما يقومون به للأجيال القادمة. لكن مصطلح (السيرة الذاتية) لم يُتداوَل إلا في عام 1809م، عبر الكاتب والشاعر الإنجليزي روبرت ساوذي (Robert Southey).

وإذا ما تجردنا من تحيزاتنا الشخصية فإنه ربما لا توجد سيرة ذاتية حقيقية خالصة دون شوائب؛ إما لصعوبة ذلك عمليًّا، أو خشية بطش المجتمع الذي قد لا يرحم كاتبها ولو كان تحت التراب. ولذلك فإن معظم من كتبوا كان لهم رقيب من أنفسهم، يكبر أو يصغر، اعتمادًا على شجاعة من كتب أو على تسامح مجتمعه، أو ربما على بعد الكاتب عن مجتمعه جغرافيًّا.

وتختلف نوعية التابوهات من مجتمع لآخر؛ فقد تكون دينية أو مذهبية أو وطنية أو سياسية، وقد تكون دائمة أو مرتبطة بزمن معين، وذلك حينما ينتفي المحذور وتتغير الظروف.

وليس في مكتبتي الشخصية سوى عدد محدود من السير الذاتية، لكنني قرأت الكثير منها، إما في مكتبات عامة أو من النسخ المجانية من النت.

ويوجد من هذه الكتب آلاف، بل عشرات الآلاف، باللغة العربية، وربما بالملايين بمختلف لغات العالم. ورغم أن بعضها ذو طابع شخصي يهم كاتبَها والأشخاصَ القريبين منه فقط، فإن قسمًا كبيرًا منها مهم جدًّا إذ يؤرخ لمرحلة مغفول عنها في منطقة ما من العالم أو حتى في منطقة زمنية منسية.

كما أن أهمية بعضها تتأتى من ارتباطها بأحداث مهمة.

ولذلك فإن هناك شريحة مهمة في العالم تحب هذا النوع من الكتابات أكثر من أي نوع آخر؛ لكونه يكشف جوانب غامضة من شخصيات يهمهم معرفة تلك الجوانب عنها، أو لأنها تسلط الضوء على جوانب لا يتم التطرق لها في العادة وسط زحام الاهتمامات الأخرى.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>