احدث الأخبار

في الشرقية.. الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين لنظام البيئة ويصادر معدات وحطبًا محليًا أمير الشرقية يؤكد أهمية مواصلة العناية ببيوت الله والارتقاء بخدمات المصلين الخزانة الأمريكية تعلن «هجومًا ماليًا» على إيران.. وتحذر المتعاونين معها تراجع حاد للدولار الأمريكي قرب أدنى مستوياته وسط إعادة شراء السندات انخفاض أسعار النفط بنسبة 1%.. وخام برنت يسجل 93.45 دولاراً سهيل يطل في سماء المملكة.. الحصيني يكشف موعد بدء التحسن التدريجي في الأجواء في 15 دقيقة وبدون إبر.. جراحة عيون دقيقة تحمي ستينية من فقدان البصر بـ “سليمان الحبيب” د. فاطمة الملا تكتب: أريج الأصالة.. اللومي الحساوي من أرض الخيرات إلى آفاق التنمية النصر والأهلي والقادسية والخلود.. رباعي كأس السوبر السعودي 2026 أمير الشرقية يستقبل مدير “المواصفات والمقاييس والجودة” بالمنطقة الفنانة بيبي الحرز تكتب: الفنان يوسف كامل رائد من رواد الفن التشكيلي في مصر «سهيل» يظهر غدًا.. علامة فلكية على بداية انحسار حرارة الصيف

خلال محاضرة لجمعية أدباء

روائي: العلاقة بين الأدب والتاريخ تكاملية ويدوران حول الإنسان والمجتمع

التعليقات: 0
روائي: العلاقة بين الأدب والتاريخ تكاملية ويدوران حول الإنسان والمجتمع
https://wahhnews.com/?p=60700
روائي: العلاقة بين الأدب والتاريخ تكاملية ويدوران حول الإنسان والمجتمع
جاسم العبود

أكد الكاتب الروائي عبدالله بن محمد العبدالمحسن أن العلاقة بين الأدب والتاريخ علاقة تكاملية، فالأدب يصور حياة الناس والتاريخ يسجل ما يحل بهم من حروب وكوارث وتغيرات سياسية، وما يسجله التاريخ يشكل مادة خصبة للأدب خاصة الرواية.

وأضاف “العبدالمحسن” خلال محاضرة قدمها بعنون “الرواية تكتب التاريخ” في جميعة أدباء الأحساء: الرواية هي أهم أشكال الأدب التي تتجلى فيها هذه العلاقة الوطيدة، حيث تتناص الرواية والتاريخ ويتقاربان، لأنهما يدوران حول محور واحد هو الإنسان والمجتمع.

فالمؤرخ يسجل الوقائع، يدرسها باحثا عن الأسباب المؤثرة في صنعها ليستخلص الدروس، وقد يتعرض للحياة الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية السائدة، وقد يحصي السكان ويصف حالهم ويعنى ببعض التفاصيل، لكن تظل سردا تقريريا خاليا من النبض بخلاف الروائي الذي يتجاوز ذلك.

الكاتب يجعلنا نعيش تلك الحياة ونتفاعل معها، يطوف بنا في الأسواق والطرقات، نرى الناس والسلع، ندخل المجالس والبيوت، نرى معمارها وأثاثها، نسمع أطراف الأحاديث الدائرة فيها، الكاتب لا يتركنا واقفين أمام السوق ليحدثنا عن السلع وأسعارها ومن أي البلدان تستورد كما يفعل المؤرخ، الأديب يدخلنا السوق ويطوف بنا بين ممراتها ويوقفنا أمام واجهات المحلات ويسمعنا الحوار الدائر بين البائع والمشتري.

وأردف: والأديب لا يوقفنا خلف أسوار البساتين ليخبرنا متى زرعت أشجارها، أو يقدم لنا إحصاء بعدد أشجارها وأنواعها، ولا يحدثنا عن نظام ملكيتها قائم على الإقطاع أو الرأسمال كما يفعل المؤرخ، بل يدخلنا البساتين لنستمتع بخضرة النخل وشذى الأكمام وعبق زهر الليمون ورائحة الطبائن.

وقال: الوقوف على الكوارث والحروب العالمية يستوجب منا قراءة أعمال روائية، فالأطر الزمانية والمكانية سمة مشتركة بين التاريخ والرواية، وليست سردية التاريخ وحدها التي تهتم بها، الرواية أيضا تولي الأطر الزمانية والمكانية اهتماما كونها أطرا تجري بينها الأحداث وتتحرك الشخصيات.

وأفاد “العبدالمحسن” بأن الرواية ليست وثيقة رسمية، ولا دراسة علمية تحتوي على تسلسلا زمنيا، بيد أن مؤشرات زمنية كثيرة مبثوثة في الروايات ماثلة في أمور كثيرة في الأخبار المتواترة في الأحاديث، في الطعام والأزياء ومعروضات السوق والمباني والطرقات وأنماط الأنشطة الاقتصادية والتحولات الاجتماعية والاقتصادية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>