احدث الأخبار

غرامات تصل إلى مليون ريال لمخالفات مرافق الضيافة السياحية في المملكة بخطوات بسيطة.. تجديد رخص البنادق الهوائية إلكترونيًا عبر أبشر رفع 416 م³ من الأنقاض.. حملة مكثفة تعيد للظهران جمالها.. والبلدية تتحرك بقوة ضد المخلفات جمعية الرميلة الخيرية تحتفي بشركاء النجاح وتدشّن مرحلة جديدة من العطاء “نُجِلُّكُمْ ونُقَدِّرُكُمْ”.. جمعية النجاح الشبابية تطلق مبادرة مجتمعية بالأحساء تحتفي بكبار السن سليمان الجغيمان في ذمة الله «صُنّاع الأثر التعليمي» يحفز 20 ألف طالبا وطالبة بالأحساء على التنافس تعرف على قائمة الأندية السعودية المشاركة خارجيًا في الأحساء.. «أمل» تعيد تعريف النجاح لمستفيداتها: القدرة قبل الكمال اعرف الفئات المستهدفة.. تعليم الأحساء يفتح التسجيل لرياض الأطفال لفئات ذوي الإعاقة رئيس جامعة الملك فيصل يستقبل وفدًا من جامعة الملك عبدالله لبحث التعاون  وكيل محافظة الأحساء يكرّم المحامين والمحاميات المتطوعين بجمعية معين القانونية 

تنطبق على الجمعيات الخيرية

أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات

التعليقات: 0
أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات
https://wahhnews.com/?p=38654
أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات
جاسم العبود

حصر الشريك المؤسس والمستثمر في قطاع المحتوى والإنتاج “محمد بازيد” أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات والمشاريع، هي:

“تحول المؤسس إلى أهم شخص في الشركة من خلال حصر الصلاحيات لنفسه، تحول العمل إلى بيئة غير جاذبة وبدء موجة استقالة الموظفين، مواجهة صعوبة في استقطاب الأشخاص الجيدين وإقناعهم للتوظيف، ومواجهة مشكلة في جذب استثمارات”.

وأضاف “هذه العلامات تنطبق على الجمعيات الخيرية أيضا حينما تستخدم نموذج وحوكمة الشركات مع اختلاف الأهداف، فقد يكون مؤسسة الجمعية هو السبب في عدم نموها بالشكل الصحيح، وذلك لأنه لا يستطيع استقطاب الأشخاص الجيدين، ولا يتخلى عن بعض الصلاحيات”.

وأوضح “بازيد” خلال لقاء “رائد الأعمال: متى يترك مقعد القيادة” أن وجود المؤسس الرئيسي أو صاحب العمل في مرحلة التأسيس تحديدًا هو للإجابة على السؤال الأكبر (ماذا نقدم)، ما هذا العمل ولماذا أنشئ هذا المشروع، لاكتشاف الأجوبة اللاحقة على هذا السؤال في اختيار فريق العمل وإقناع المستثمرين، حيث يتحول المؤسس في مرحلة التأسيس إلى بوصلة المشروع والكل يتطلع إلى إجاباته.

بينما يختلف الدور في مرحلة توسع المشروع، وتبدأ مرحلة الإجابة على أسئلة من نوع (كيف)، وتلجأ الشركات إلى فريق أخر لديهم القدرة والخبرة على الإجابة على أسئلة (كيف نقدم هذه الخدمة).

وقد يصادف أن بعض الأشخاص لديهم القدرة على لعب الدورين، ولكن الحالة العامة والأشمل حول العالم هي جلب أشخاص لديهم القدرة الإدارية والتجربة والمهارة اللازمة لتوسعة العمل.

وعن كيفية اختيار شخصية المدير التنفيذي، قال: “البحث عن مدير تنفيذي لمرحلة التوسع يشبه المؤسس ليست بأفضل الطرق، كونه سيتحول إلى شخص تحت ظل المؤسس مباشرة، ولن تتم عملية نقل المعرفة لطبيعة العمل، ولن يصبح جيل ثاني وثالث من الأشخاص المنفذين للعمل.

وأردف أن اختيار شخص يحمل رؤية وتوجه ولديه القدرة على فهم ونمو العمل في مرحلة التوسع، وإعطائه مساحة للرأي المخالف واستيعاب نموذج العمل المختلف، تسهم بنسبة 60 إلى 70 % من نجاح عملية توسع العمل، فإن لم نستطيع دفع تكاليفه، علينا حصر المهارات اللازمة لمعالجة نقاط الضعف التي تعيق المشروع من التقدم والتوسع، والبحث عن شخصية تمتلك تلك المهارات.