احدث الأخبار

95 عقارًا في الشرقية.. 86 مزادًا عقاريًا لبيع أكثر من 1,300 أصل في مختلف المناطق قرارات مهمة خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. تعاون دولي وتقدم كبير في رؤية 2030 ورشة “فنّ الجبس” تعزّز الإبداع الفني لدى طالبات نادي الرائدة الأسرية بالمبرز د.هاجر السلطان تكتب: نعم.. نحن أبناء وبنات هذا الوطن رئيس بلدية العيون يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي العيون ولي العهد يترأس القمة الخليجية التشاورية في جدة لبحث المستجدات وتنسيق المواقف أمير قطر وملك البحرين وولي عهد الكويت يصلون إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية بمشاركة 70 جهة.. أمير الشرقية يرعى انطلاق معرض التوظيف 2026 في جامعة الملك فهد للبترول أمير الشرقية يستقبل منسوبي جامعة الأمير محمد بن فهد ويثمن إنجازاتها العلمية 287 مشاركًا يثـرون أمسية “الحوار مع المراهقين” بالجمعية الخيرية لتيسير الزواج بالمنيـزلة اليوم.. أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 7866 طالبًا بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بين الائتلاف والاختلاف… أمسية أدبية تحتفي بخطاب الرحلة السعودي في توقيع نوعي بالأحساء

تنطبق على الجمعيات الخيرية

أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات

التعليقات: 0
أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات
https://wahhnews.com/?p=38654
أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات
جاسم العبود

حصر الشريك المؤسس والمستثمر في قطاع المحتوى والإنتاج “محمد بازيد” أربع علامات للتخلي عن مقعد القيادة في الشركات والمشاريع، هي:

“تحول المؤسس إلى أهم شخص في الشركة من خلال حصر الصلاحيات لنفسه، تحول العمل إلى بيئة غير جاذبة وبدء موجة استقالة الموظفين، مواجهة صعوبة في استقطاب الأشخاص الجيدين وإقناعهم للتوظيف، ومواجهة مشكلة في جذب استثمارات”.

وأضاف “هذه العلامات تنطبق على الجمعيات الخيرية أيضا حينما تستخدم نموذج وحوكمة الشركات مع اختلاف الأهداف، فقد يكون مؤسسة الجمعية هو السبب في عدم نموها بالشكل الصحيح، وذلك لأنه لا يستطيع استقطاب الأشخاص الجيدين، ولا يتخلى عن بعض الصلاحيات”.

وأوضح “بازيد” خلال لقاء “رائد الأعمال: متى يترك مقعد القيادة” أن وجود المؤسس الرئيسي أو صاحب العمل في مرحلة التأسيس تحديدًا هو للإجابة على السؤال الأكبر (ماذا نقدم)، ما هذا العمل ولماذا أنشئ هذا المشروع، لاكتشاف الأجوبة اللاحقة على هذا السؤال في اختيار فريق العمل وإقناع المستثمرين، حيث يتحول المؤسس في مرحلة التأسيس إلى بوصلة المشروع والكل يتطلع إلى إجاباته.

بينما يختلف الدور في مرحلة توسع المشروع، وتبدأ مرحلة الإجابة على أسئلة من نوع (كيف)، وتلجأ الشركات إلى فريق أخر لديهم القدرة والخبرة على الإجابة على أسئلة (كيف نقدم هذه الخدمة).

وقد يصادف أن بعض الأشخاص لديهم القدرة على لعب الدورين، ولكن الحالة العامة والأشمل حول العالم هي جلب أشخاص لديهم القدرة الإدارية والتجربة والمهارة اللازمة لتوسعة العمل.

وعن كيفية اختيار شخصية المدير التنفيذي، قال: “البحث عن مدير تنفيذي لمرحلة التوسع يشبه المؤسس ليست بأفضل الطرق، كونه سيتحول إلى شخص تحت ظل المؤسس مباشرة، ولن تتم عملية نقل المعرفة لطبيعة العمل، ولن يصبح جيل ثاني وثالث من الأشخاص المنفذين للعمل.

وأردف أن اختيار شخص يحمل رؤية وتوجه ولديه القدرة على فهم ونمو العمل في مرحلة التوسع، وإعطائه مساحة للرأي المخالف واستيعاب نموذج العمل المختلف، تسهم بنسبة 60 إلى 70 % من نجاح عملية توسع العمل، فإن لم نستطيع دفع تكاليفه، علينا حصر المهارات اللازمة لمعالجة نقاط الضعف التي تعيق المشروع من التقدم والتوسع، والبحث عن شخصية تمتلك تلك المهارات.