احدث الأخبار

دعم وتمكين.. أمير الشرقية يكرّم شركاء برنامج «بيدي» لتأهيل الفتيات مهنيًا نائب أمير الشرقية يطلع على أعمال حملة “حج بلا هدر” خلال استقباله أعضاء جمعية “إطعام”.. أمير الشرقية يؤكد أهمية الحد من هدر الطعام اللومي يشعل الأحساء.. و70 منتجا في الموعد ذكاء اصطناعي بأيدٍ محلية.. كيف نُوظِّف الطاقات التقنية لتعزيز سياحة الأحساء؟ للرجال والنساء.. وظائف شاغرة لدى مجموعة العليان في المنطقة الشرقية غدًا.. إعلان نتائج جائزة «الأحساء تقرأ» بمسرح كلية الموسى للعلوم الصحية منها الدمام.. الخطوط الجوية القطرية تعلن وظائف شاغرة برواتب تنافسية في 3 مدن عبر منصة أبشر.. المرور يطلق المزاد الإلكتروني للوحات المميزة برنامج التحول الوطني.. انطلاقًا من الممكن لتحقيق المستهدف في ظل رؤية المملكة 2030 الأحساء تحتضن ملتقى «الرواية والإعلام» وتفتح التسجيل حتى 19 يونيو مجلس الوزراء يشيد بنجاح الحج ويقر حزمة من الاتفاقيات ويرحب بوقف الحرب بين أمريكا وإيران

عبدالله المسيان يكتب: وتفرغوا للكتابة..

التعليقات: 2
عبدالله المسيان يكتب: وتفرغوا للكتابة..
المسيان
https://wahhnews.com/?p=29264
عبدالله المسيان يكتب: وتفرغوا للكتابة..
الواحة نيوز

التفرغ للقراءة والكتابة والتأليف هو حلم كل كاتب، أي أن يصبح كاتبا محترفا بدلا من كونه كاتبا هاويا.

أن تكون الكتابة هي حرفته الوحيدة،ومصدر دخله،فالاحتراف في أي مجال هو من يساعد على النمو والتطور.

فكرة القدم على سبيل المثال تطورت أكثر عندما تحوّل لاعبو الكرة من هواة إلى محترفين، من لاعبين يضربون الكرة بأقدامهم كهواية إلى لاعبين يضربون الكرة كمهنة، مثل مهنة المعلم والمحامي والطبيب والطيّار .. الخ.

بيد أن الكتابة في العالم العربي ليست مربحة من الناحية المالية و لا يمكن الاعتماد على الكتابة كدخل مالي وحيد،بل تكون مكملة لوظيفة أو لدخل مالي آخر ثابت، فمن النادر أن يعيش كاتب عربي من قلمه، بإستثناء عدد قليل من الكتّاب في العالم العربي تفرغوا للكتابة وتركوا وظائفهم، ومنهم من فضّل الكتابة كمهنة على أي مهنة أخرى.

فالكاتب الكبير عباس العقاد مثلاً اشتغل في عدة وظائف في الحكومة،يدخل من وظيفة إلى وظيفة،من مصلحة البريد إلى سكة الحديد إلى ديوان الأوقاف ووظائف أخرى كثيرة، ولكنه فضّل في النهاية ترك “الوظيفة الحكومية ليتفرغ للكتابة.

وكان يعتبر الوظيفة عبودية القرن العشرين ويعتبر الموظف “رقيق القرن العشرين”وعندما تفرغ للكتابة زاد إنتاجه الأدبي ليؤلف قرابة مئة كتاب وآلاف المقالات.

والكاتب الشهير أنيس منصور كان يدرّس الفلسفة في الجامعة لمدة عشرين عام، وكان يمارس مع التدريس هوايته في الكتابة ولكنه ترك التدريس في الجامعة ليتفرغ للقراءة والكتابة وللصحافة فكان صاحب عمود يومي، وألّف أكثر من 200 كتاب في الأدب والسياسة والفلسفة، وكتب القصص والمسلسلات التلفزيونية، وترجم كتبا كثيرة.
ومصطفى محمود الكاتب المصري الكبير كان متخصصًا في الطب، ولكنه لم يمارس الطب وتفرغ للقراءة وال.كتابة، واستطاع عندئذٍ أن يؤلف ما يناهز 90 كتابا، في شتى المجالات العلمية والدينية والفلسفية والاجتماعية والسياسية إضافة إلى الحكايات والمسرحيات

وقصص الرحلات، وقدم برنامجه الشهير العلم والإيمان قرابة 30 عاما.

ولدينا نحن في المملكة مثال حي، وهو الكاتب فهد الأحمدي وهو كاتب مقال يومي، وكانت له زاوية باسم “حول العالم”، ابتدأ الكتابة في جريدة المدينة ثم انتقل إلى جريدة الرياض ليصبح أعلى كاتب سعودي أجرًا حَسَبَ موسوعة “ويكيبيديا”.

والأحمدي كاتب “محترف” أي إن الكتابة هي حرفته ومصدر رزقه،ولذا استطاع كتابة آلاف المقالات وألّف عددا من الكتب.

خاتمة :
ليت

الزمن

يهيئ

لي

أسباب

التفرغ

للكتابة

والشعر

ويغنيني

عن

التكسب

من

الوظيفة

مصطفى

صادق

الرافعي

 

التعليقات (٢) اضف تعليق

  1. ٢
    زائر

    الاحمدي كم يربح

    • ١
      زائر

      ذكر الكاتب فهد الاحمدي في لقاء تلفزيوني ان راتبه الشهري إبان عمله مع جريدة الرياض يتجاوز ٤٢ ألف ريال شهريا

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>