فهد الخضيري يوضح أبرز محفزات القولون العصبي وطرق تخفيف أعراضه

التعليقات: 0
فهد الخضيري يوضح أبرز محفزات القولون العصبي وطرق تخفيف أعراضه
https://wahhnews.com/?p=111108
فهد الخضيري يوضح أبرز محفزات القولون العصبي وطرق تخفيف أعراضه
الواحة نيوز

استعرض أستاذ وعالم أبحاث المسرطنات الدكتور فهد الخضيري أبرز العوامل التي قد تؤدي إلى تهيّج القولون العصبي وزيادة أعراضه، موضحًا مجموعة من الإرشادات الغذائية والسلوكية، إلى جانب الخيارات الدوائية التي يمكن استخدامها تحت إشراف طبي.

التوتر وبعض الأطعمة من أبرز المحفزات

أوضح الخضيري أن القلق والتوتر النفسي من العوامل التي قد تزيد شدة أعراض القولون العصبي وتكرارها، نظرًا إلى تأثير الضغوط النفسية في الجهاز الهضمي.

وأشار إلى أن بعض الأطعمة قد تثير الأعراض لدى فئات معينة، ومنها القمح ومشتقات الغلوتين لدى المصابين بحساسية القمح، ومنتجات الألبان لدى من يعانون عدم تحمّل اللاكتوز، فضلًا عن البقوليات مثل العدس والفاصولياء، والخضروات التي تزيد إنتاج الغازات، كالملفوف والبروكلي.

وأضاف أن قلة شرب الماء والجفاف والإمساك وعدم انتظام الإخراج قد تسهم في تفاقم المشكلة، إلى جانب القهوة والمشروبات الغازية ومصادر الكافيين، والأطعمة الدهنية والمقلية التي قد تؤثر في عملية الهضم وحركة الأمعاء.

ولفت إلى أن اضطراب حركة الأمعاء، سواء نتيجة التقلصات القوية أو بطء الحركة، يُعد من العوامل المرتبطة بظهور الأعراض، كما أشار إلى دور التغيرات الهرمونية لدى النساء، والتغيرات في مستويات الإستروجين، فضلًا عن الإصابة السابقة بالعدوى المعوية البكتيرية أو الفيروسية.

تعديلات غذائية وعادات يومية لتخفيف الأعراض

وفي ما يتعلق بطرق التعامل مع القولون العصبي، نصح الخضيري بتحديد الأطعمة التي تثير الأعراض وتجنبها، مع تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من تناول وجبات كبيرة وثقيلة.

كما أوصى بإضافة الألياف الغذائية تدريجيًا، مثل الشوفان وبذور الكتان، للمساعدة على تحسين الإخراج، مع الانتباه إلى أن بعض أنواع الألياف قد تزيد الغازات لدى بعض الأشخاص.

وشدد على ضرورة شرب الماء والسوائل بانتظام طوال اليوم، والحرص على الهدوء والاسترخاء والذكر، مستشهدًا بقول الله تعالى: «أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ».

وأكد أهمية ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة، لما له من دور في الحد من التوتر ودعم حركة الأمعاء، كما أشار إلى مشروبات عشبية مثل النعناع واليانسون والبابونج والزنجبيل، التي قد تساعد على تخفيف الانتفاخ وتهدئة الأعراض لدى بعض الأشخاص.

الأدوية وفقًا لطبيعة الأعراض

وعلى مستوى العلاج الدوائي، أوضح الخضيري أن مضادات التقلصات، مثل الميبيفرين والديسيكلومين، قد تساعد في تخفيف التشنجات والمغص، بينما يعتمد استخدام الملينات أو الأدوية المضادة للإسهال على طبيعة الأعراض التي يعاني منها المريض.

وأشار كذلك إلى أهمية الدعم النفسي، سواء عبر الجلسات العلاجية أو الأدوية التي يحددها الطبيب عند الحاجة، خصوصًا إذا كانت الأعراض مرتبطة بالقلق أو الاكتئاب المستمرين.

ويُراعى أن اختيار العلاج المناسب يختلف من شخص إلى آخر بحسب الأعراض والحالة الصحية، لذلك ينبغي استشارة الطبيب قبل استخدام الأدوية، وعدم تناول المهدئات أو العلاجات الدوائية دون توجيه طبي.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>