اعتماد 5 تقنيات للذكاء الاصطناعي لدعم الكشف عن سرطان البروستاتا

التعليقات: 0
اعتماد 5 تقنيات للذكاء الاصطناعي لدعم الكشف عن سرطان البروستاتا
https://wahhnews.com/?p=111089
اعتماد 5 تقنيات للذكاء الاصطناعي لدعم الكشف عن سرطان البروستاتا
الواحة نيوز

 

تتجه هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS) إلى تعزيز الاستعانة بالذكاء الاصطناعي في تشخيص سرطان البروستاتا، بعد موافقة المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية (NICE) على استخدام خمس أدوات تقنية لتحليل صور الرنين المغناطيسي والمساعدة في اكتشاف الأورام، في خطوة تستهدف رفع كفاءة التشخيص وتخفيف الأعباء المتزايدة على أقسام الأشعة.

ووفقاً لمسودة التوصيات الصادرة عن المعهد، ستُستخدم هذه الأدوات لمدة عامين، بالتزامن مع جمع بيانات إضافية لتقييم نتائجها في الممارسة الطبية الفعلية. وفي المقابل، لم تحصل أداتان أخريان على الموافقة، بسبب عدم كفاية الأدلة المتاحة بشأن فعاليتهما وسلامة الاعتماد عليهما في الاستخدام الروتيني.

وتعتمد التقنيات المعتمدة على تحليل صور الرنين المغناطيسي وتحديد المناطق التي قد تشير إلى وجود أورام، بما يساعد أطباء الأشعة على التركيز على المواضع المشتبه بها وإعداد تقارير أكثر دقة واتساقاً. كما يُتوقع أن تسهم هذه المساعدة في اكتشاف الحالات التي تستدعي التدخل الطبي، والحد من إجراء الخزعات والعلاجات التي قد لا تكون ضرورية لبعض المرضى.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الحاجة إلى فحوصات البروستاتا في بريطانيا، إذ تجاوز عدد الإصابات الجديدة بالمرض في إنجلترا 58 ألف حالة خلال عام 2023، الأمر الذي يفرض ضغطاً إضافياً على خدمات التشخيص ويعزز الحاجة إلى حلول ترفع كفاءة العمل وتختصر الوقت.

وأكد الدكتور أدريان هايتر، المدير الطبي في المعهد الوطني للصحة وجودة الرعاية، أن هذه الأدوات يمكن أن تمثل دعماً إضافياً لأطباء الأشعة، من خلال تحسين قدرتهم على تحديد الحالات ذات الأهمية السريرية بدرجة أكبر من الدقة والاتساق، والمساعدة في التعامل مع الزيادة المستمرة في طلبات الفحص.

وشدد المسؤولون على أن استخدام الذكاء الاصطناعي لن يلغي دور الطبيب، إذ سيبقى أطباء الأشعة مسؤولين عن مراجعة الصور والتحقق من نتائج الأنظمة التقنية قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بعلاج المرضى. كما ستتيح فترة الاستخدام التجريبي تقييم أداء الأدوات لدى فئات متنوعة من المرضى، وقياس أثرها في دقة التشخيص والنتائج الصحية والتكاليف وسير العمل داخل المؤسسات الطبية.

من جانبها، أوضحت الدكتورة أناستاسيا تشالكيدو، مديرة برنامج التكنولوجيا الصحية في المعهد، أن هذه التقنيات قد تساعد في إعداد تقارير أكثر دقة لفحوصات الرنين المغناطيسي، إلى جانب تحديد الحالات التي تحتاج إلى مراجعة عاجلة، مؤكدة أهمية استكمال جمع الأدلة قبل الحكم النهائي على مدى فعاليتها في الاستخدام اليومي.

ورحب البروفيسور بيتر جونسون، المدير السريري الوطني للسرطان في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، بهذه الخطوة، مشيراً إلى أن التجارب السابقة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في تشخيص سرطان الرئة أظهرت إمكانات واعدة لتسريع اكتشاف الأمراض السرطانية، مع أهمية التحقق من أداء التقنيات الجديدة لدى مختلف الفئات السكانية.

وفي سياق متصل، كانت هيئة الخدمات الصحية الوطنية في إنجلترا قد حدّثت خلال أغسطس الماضي إرشاداتها المتعلقة باختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA)، عقب مراجعة أجرتها اللجنة الوطنية للفحص. ولم توصي اللجنة بإجراء فحص روتيني شامل لجميع السكان، بل اقترحت نهجاً يستهدف الرجال الأكثر عرضة للخطر، ومن بينهم الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 45 و61 عاماً ممن يحملون طفرة ممرضة في جين BRCA2، أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة بسرطانات البروستاتا أو الثدي أو المبيض أو البنكرياس، وفقاً للتوصيات الواردة في المراجعة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>