أقامت جمعية الرميلة الخيرية للخدمات الإنسانية، مساء أول أمس الجمعة الموافق 28 أغسطس 2026م، حفل تكريم الطلبة المتفوقين، تحت عنوان «وهج التفوق 2026»، وذلك على مسرح كلية الهندسة بجامعة الملك فيصل بالأحساء.
بحضور عدد من المسؤولين ورجال الأعمال و الداعمين، إلى جانب أولياء أمور الطلبة المحتفى بهم ونخبة من رجالات المجتمع، في مناسبة جسدت دعم المجتمع لمسيرة التعليم، وتحفيز أبناءه و بناته على مواصلة التميز و الإبداع.
هذا، وشرف الحفل مساعد مدير التعليم بالأحساء سعادة الأستاذ محمد بن مبرد العنزي، و سعادة الأستاذ حجي بن طاهر النجيدي، عضو مجلس المنطقة الشرقية، إلى جانب عدد من الشخصيات المجتمعية والداعمين لمسيرة الجمعية و برامجها التعليمية و الإنسانية.
ومع العذوبة والإبداع وإطلالة استثنائية يملؤها الشغف، رحب الشبل الموهوب علي بن يوسف الحسن بالحضور بصوته الجميل وأدائه الإبداعي المتميز، في لفتة وطنية أشار من خلالها إلى أن الاستثمار الحقيقي والأغلى لا يكمن في باطن الأرض، بل في عقول أبنائها وبناتها، فالأمم لا تعلو إلا بسواعد المبدعين، والجهود لا تثمر إلا بنور العلم والمعرفة.
وشهد الحفل استعراض تقرير مفصل بأنشطة و برامج الجمعية والذي سلط الضوء على أبرز الإنجازات والمشاريع التي تم تنفيذها خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى استعراض خطط العمل المستقبلية التي تهدف إلى تطوير خدمات الجمعية التعليمية والإنسانية.
و في السياق ذاته تم استعراض احصائية بعدد المتفوقين والبالغ عددهم 129 طالب و طالبة، و الدرجات التي حصلوا عليها و الإنجازات التي حققوها، كما تضمن الحفل مجموعة من المشاركات المصورة لبعض الطلاب والمعلمين من واقع الميدان التعليمي، والتي تعكس تطلعات المعلمين، و هموم الطلاب، و نظرتهم المشتركة نحو مفهوم القدرة و النجاح، و الاستفادة من وسائل التعليم الحديثة في دعم التعليم.
و في كلمته شكر رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ : علي بن حسين النباط، الحضور الضيوف و الداعمين، مشيداً باهتمامهم بالمسيرة التعليمية و مساندتهم للطلاب و الطالبات المتفوقين، وأكد على أهمية أن يحمل المتفوقون رسالة تفوقهم إلى ميادين خدمة الإنسانية و الوطن، مشدداً على أن التفوق ليس نهاية الطريق، وإنما بداية لمرحلة جديدة من الطموح و العطاء، بما يسهم في تحقيق مستهدفات وزارة التعليم و بناء جيل قادر على مواصلة مسيرة التنمية.
و في مداخلة مصورة أوضح المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ : عبدالمحسن بن حسين العيسى، أن تكريم الطلاب المتفوقين، و دعم مسيرتهم التعليمية و تهيئتهم للتميز في دراستهم، و دمجهم ضمن برامج موهبة و القدرات، ساهم في حصول طلاب الرميلة على مراكز متقدمة على مستوى المملكة، و أشار إلى أن هذا التميز يعكس بشكل مباشر رؤية الجمعية الاستراتيجية و رعايتها منذ تأسيسها في بناء الإنسان و التنمية المستدامة.
و اختتم الحفل بعرض أوبريت، يحكي رحلة طموح وطن و همة مواطن، و مسيرة تلاحم سطرها الآباء و كتبها الأبناء جيلاً بعد جيل، للرميلة التي كانت قرية الأمس و أصبحت في ظل مليكها مدينة اليوم، مستوحى من سيرة المجد للقادة الذين اسسوا و بنوا نهضة المملكة بمختلف مناطقها و مدنها و قادوا مسيرة التطوير و النهضة منذ التأسيس وحتى اليوم.
و في ختام الحفل جرى تكريم الجهات الداعمة و طاقم العمل تقديراً لجهودهم و إسهاماتهم في إنجاح المناسبة، كما التقطت الصور التذكارية مع الطلاب والطالبات المتفوقين على خشبة المسرح وسط حضور الجميع.



