تضر الأحماض صحة الأسنان عن طريق تذويب وإزالة المعادن من طبقة المينا الخارجية الصلبة، مما يؤدي إلى ضعفها وتآكلها بمرور الوقت، إذ يتآكل المينا وتلامس الأحماض (سواء من الأغذية أو أحماض المعدة) سطح السن وتخفض درجة الحموضة في الفم، مما يسحب المعادن من طبقة المينا؛ مما يؤدي إلى انكشاف طبقة العاج تلك الطبقة الداكنة والحساسة الموجودة تحتها، وعليه تتغذى البكتيريا الموجودة في الفم على السكريات وتنتج أحماضاً إضافية تزيد من تلف الأسنان.
ولتجنب هذه المشكلة، ينصح المختصين بالآتي:
- تجنب تفريش الأسنان بشكل مباشر.
- تأجيل تفريش الأسنان إلى 30 دقيقة تقريباً، بعد تناول الأحماض.
- شرب كميات كبيرة من الماء.
وتصنف مصادر الأحماض إلى 3مصادر، وهي:
- مصادر حمضية خارجية (الأغذية والمشروبات الحمضية: (كالمشروبات الغازية، عصائر الحمضيات، والخل والمخللات ترفع حموضة الفم مباشرة وتُذيب المينا.
- الأطعمة النشوية والسكرية: (كالخبز والمعكرونة) التي تتحلل بفعل اللعاب إلى سكريات، وتتغذى عليها بكتيريا الفم لتنتج أحماضاً ضارة.
- مصادر حمضية داخلية (من الجسم) كأحماض المعدة: المعروفة بالارتجاع المريئي أو القيء المستمر الذي ينقل أحماض المعدة القوية جداً إلى التجويف الفموي، مما يسبب تآكلاً سريعاً للأسنان.