أطلقت جمعية سند للمسؤولية الاجتماعية بالأحساء برنامجًا ميدانيًا يستهدف زيارة 200 شركة كبرى ومتوسطة في محافظة الأحساء، ضمن خطتها للنصف الثاني من عام 2026، بهدف تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية، ودراسة احتياجات الشركات، وبناء شراكات نوعية تسهم في تحقيق أثر مجتمعي مستدام.
200 زيارة ميدانية
تسعى الجمعية من خلال البرنامج إلى تنفيذ أكثر من 200 زيارة ميدانية، يلتقي خلالها فريق متخصص بمسؤولي الشركات للتعريف بخدمات الجمعية، والوقوف على واقع ممارسات المسؤولية الاجتماعية، ودعوتهم للانضمام إلى برنامج سفراء المسؤولية الاجتماعية، الذي يهدف إلى بناء شبكة من الشركات الرائدة في هذا المجال.
كوادر وطنية مؤهلة
ويأتي تنفيذ المبادرة بعد تأهيل فريق العمل من خريجي مشروع «أثر» لتأهيل ممارسي المسؤولية الاجتماعية، بدعم من مؤسسة الملك خالد، وبالشراكة مع البنك الأهلي السعودي، بما يعزز جاهزية الكفاءات الوطنية لدعم الشركات وتطوير مبادراتها المجتمعية.
خارطة طريق متكاملة
وأوضح المسؤول التنفيذي للجمعية الأستاذ عبدالله السلطان أن البرنامج يعتمد على خارطة طريق تشمل التعريف بخدمات الجمعية، وقياس واقع المسؤولية الاجتماعية في الشركات، وتحليل احتياجاتها، وتقديم الاستشارات الأولية، وصولًا إلى بناء شراكات فاعلة تسهم في رفع جودة الممارسات المجتمعية.
وأضاف أن نتائج الزيارات ستسهم في إعداد مؤشرات تعكس واقع المسؤولية الاجتماعية في قطاع الأعمال بالأحساء، بما يساعد على تصميم برامج تلبي احتياجات الشركات وتواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
دعوة للشركات
من جانبه، دعا رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور محمد العيد الشركات الكبرى والمتوسطة إلى التفاعل مع فريق العمل والاستفادة من الخدمات الاستشارية والتعريفية المجانية التي تقدمها الجمعية خلال هذه المرحلة، مؤكدًا أن المبادرة تمثل فرصة لبناء شراكات استراتيجية تعزز دور قطاع الأعمال في التنمية المجتمعية.
كما ثمن الدكتور العيد تجاوب الشركات التي استقبلت فريق الجمعية خلال شهر يونيو الماضي، مشيدًا بما أظهرته من اهتمام بتطوير ممارسات المسؤولية الاجتماعية، بما يعكس تنامي الوعي بأهمية الشراكة بين القطاع غير الربحي وقطاع الأعمال في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
