مع اقتراب انطلاق الموسم الرياضي 2026-2027، تتباين أوضاع أندية الأحساء بين أندية بدأت مبكرًا في الإعداد، وأخرى لا تزال تبحث عن الاستقرار الإداري والفني.
يبرز نادي الجيل كأحد أكثر الأندية تحركًا خلال الفترة الحالية، بعدما أعلن التعاقد مع المدرب الوطني أحمد التركي لقيادة الفريق، إلى جانب إبرام شراكات استراتيجية مع شركة فاز للرعايات ومؤسسة ركائز، التي أصبحت الداعم الذهبي للنادي، في خطوات تهدف إلى تعزيز الجوانب الاستثمارية والتسويقية ودعم مسيرة النادي داخل الملعب وخارجه.
في المقابل، لا يزال نادي هجر يعيش مرحلة صعبة، وسط غياب رئيس يقود النادي حتى الآن، وعدم التعاقد مع جهاز فني أو إبرام صفقات جديدة تدعم الفريق قبل منافسات دوري يلو. ورغم ذلك، تتردد أنباء عن إمكانية عودة المدرب الوطني عبدالله الجنوبي لقيادة الفريق، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.
أما نادي الفتح، فتشير المصادر إلى أن المدرب الوطني خالد العطوي بات قريبًا من قيادة الفريق، بعد إشرافه على التدريبات خلال الأيام الماضية. ويواجه النادي أيضًا تحديًا يتمثل في انتهاء عقود عدد من اللاعبين، ما يجعل فترة الانتقالات الحالية مهمة لإعادة تشكيل الفريق.
وعلى الجانب الآخر، يواصل نادي العدالة العمل بهدوء واستقرار، حيث تشير المصادر إلى تجديد عقد المدرب محمد المكشر بعد نجاحه في قيادة الفريق للبقاء في دوري يلو، كما عزز النادي حضوره المجتمعي بتوقيع شراكة مع فندق جراند ذي.
وفي دوري الدرجة الثانية، افتتح نادي النجوم مرحلة جديدة بإطلاق هوية بصرية وشعار جديدين، في رسالة تعكس رغبة النادي في بناء فريق أكثر جاهزية وطموحًا للموسم المقبل.
وبين الاستقرار والتغيير والغموض، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في رسم ملامح أندية الأحساء، التي تأمل جماهيرها أن تشهد موسمًا مختلفًا يحقق تطلعاتها على مختلف الأصعدة.