احدث الأخبار

عبدالله الزبده.. يكتُب: بين جاية لِــ اللقب و”الواو” قصة لن تنساها يا يونس الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار يطلع على موجهات عمارة واحات الأحساء سمو أمير الشرقية يدشن إطلاق شركة «أشراق للتنمية والتطوير» محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار أمير الشرقية يرعى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة لمنظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية محافظ الأحساء يرعى توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل العقاري بين هيئة التطوير والهيئة العامة للعقار «اقتداء وعطاء».. محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية للتبرع بالدم كوب ماء قبل القهوة.. عادة صباحية قد تفاجئك بفوائد للدماغ والمعدة متحدث التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال الرياض أول عملية من نوعها بالقطاع الخاص في المملكة.. استئصال كامل للمعدة بالروبوت في الخبر توقف قلبه فجأة.. فريق طبي بالخبر ينقذ حياة أربعيني في دقائق حاسمة محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم يجسد القدوة في العطاء

سعود العايش يكتب: حين يعتلي الصدى منصة الصوت

التعليقات: 0
سعود العايش يكتب: حين يعتلي الصدى منصة الصوت
https://wahhnews.com/?p=105897
سعود العايش يكتب: حين يعتلي الصدى منصة الصوت
الواحة نيوز

في الماضي ..
كانت الكلمة تعبر أبواب العلم والخبرة والمسؤولية قبل أن تصل إلى الناس .

أما اليوم ..
فقد أصبح الوصول إلى العقول لا يحتاج أكثر من شاشةٍ مضيئة وقدرةٍ على جذب الانتباه.

وليست المشكلة في اتساع مساحة التعبير، بل في اختلاط مراتب المعرفة ، حتى غدا الرأي يُقدَّم أحيانًا بديلاً عن التخصص ، والانتشار منافسًا للدليل ، والثقة في الطرح مقدمةً على عمق العلم .

فليس كل متحدثٍ خبيرًا
ولا كل مشهورٍ مرجعًا
ولا كل واسع الانتشار جديرًا بالتصديق

وتبلغ الخطورة ذروتها حين تتحول بعض المنابر الإعلامية من حارسةٍ للمعرفة إلى صانعةٍ للشهرة .
… تمنح غير المؤهل شرعية الظهور ، فيظن المتلقي أن المنصة شهادة كفاءة ، بينما هي قد تكون مجرد نافذة حضور .

إن أخطر ما يواجه الوعي ليس الجهل ، بل أن يرتدي الجهل ثوب المعرفة ، وأن يتقدم غير المختص على صاحب الاختصاص ، فتختل موازين الثقة ، ويضيع صوت الخبرة وسط ضجيج الآراء .

فالإعلام الحقيقي لا يصنع المشاهدة ، بل يصنع الوعي ، ولا يقاس بعدد المتابعين، وإنما بما يتركه في عقول الناس من بصيرةٍ ومسؤولية .

ختاماً …

إن بناء الوعي لا يبدأ من كثرة الأصوات .

بل :
“جودة ما يُقال ، ولا تنهض المجتمعات بمن يتحدث أكثر ، وإنما بمن يعلم أكثر”

فالكلمة مسؤولية .
والمنبر أمانة .
والإعلام شريك في تشكيل العقول قبل أن يكون صانعًا للمشاهدة.

وحين يُقدَّم المختص على المشهور، والدليل على الانطباع ، والحقيقة على الإثارة ، تستعيد المجتمعات بوصلتها، ويعود للعلم مقامه ، وللإعلام رسالته ، وللثقة معناها الحقيقي .

أما إذا أصبح الصدى أعلى من الصوت، والانتشار أقوى من البرهان ، فلن تكون الخسارة في معلومةٍ عابرة ، بل في وعي أمةٍ كاملةٍ أعادت ترتيب سلّم الثقة على غير أساس .

“الحق لا يغيب لأنه ضعيف ”

وإنما :
يضيع وسط ضجيجٍ منح المنابر لمن لا يستحقها ، حتى” أصبح الصدى يُسمع أكثر من الحقيقة”
.. مع أن الحقيقة كانت ولا تزال أبقى صوتًا .. وإن اخفوها .

لذلك، فإن مسؤولية الإعلام لا تقف عند إتاحة المنصة .

بل :
تبدأ من اختيار من يستحق الوقوف عليها.

فحين يعتلي الحقيقةَ أهلُها يطمئن الوعي . وحين يعتلي المنصةَ صداها يختلط الحق بالضجيج ، وتبدأ المجتمعات في فقدان قدرتها على التمييز دون أن تشعر .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>