احدث الأخبار

عبدالله الزبده.. يكتُب: بين جاية لِــ اللقب و”الواو” قصة لن تنساها يا يونس الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار يطلع على موجهات عمارة واحات الأحساء سمو أمير الشرقية يدشن إطلاق شركة «أشراق للتنمية والتطوير» محافظ الأحساء يستقبل الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار أمير الشرقية يرعى توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة لمنظومة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية محافظ الأحساء يرعى توقيع مذكرة تفاهم لتعزيز التكامل العقاري بين هيئة التطوير والهيئة العامة للعقار «اقتداء وعطاء».. محافظ الأحساء يشارك في الحملة الوطنية للتبرع بالدم كوب ماء قبل القهوة.. عادة صباحية قد تفاجئك بفوائد للدماغ والمعدة متحدث التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال الرياض أول عملية من نوعها بالقطاع الخاص في المملكة.. استئصال كامل للمعدة بالروبوت في الخبر توقف قلبه فجأة.. فريق طبي بالخبر ينقذ حياة أربعيني في دقائق حاسمة محافظ الأحساء: تبرع سمو ولي العهد بالدم يجسد القدوة في العطاء

محمد العبدالقادر يكتب: خارفُ الغَرّْ

1 تعليق
محمد العبدالقادر يكتب: خارفُ الغَرّْ
https://wahhnews.com/?p=105691
محمد العبدالقادر يكتب: خارفُ الغَرّْ
الواحة نيوز

كُلَّما هَلّت “بِشْرَةُ الغَرَّ” تذكرتُ في صفاء لونها نقاءَ قلوبٍ، وفي طيبِ جناها كرمَ أرضٍ وفضلَ ربٍّ ونِعَماً تحتاجُ الشكرَ. والغَرُّ شيخُ بواكير الرُطَب وقبله “الطيّار” الذي لا فضل له إلّا السبق، ومعه يأتي “المِجناز” وآخرون أقلّ شُهرة ولكنّ الطيّب فيهنَّ قليل…. وكم أشتاقُ للرُطَبِ في الأقفاص التي اندثرت إلّا كتحفةٍ تُعرض، أو طريفةٍ تُهدى… فهذا شُكري ل “خارفِ” الغَرِّ الذي يبادر نخله فجراً، ويجنيه نديّاً غَضًاً…

جَنى “الغَرّاءِ” بَهْجَةُ كُلِّ رائي
وبُشرَةُ خارفِ الرُطَبِ الحسائي

وأعذاقٌ منَ الذهبِ المُصَفّى
وأنصافٌ بلونٍ كَسْتَنائي

تُنادي منْ بعيدٍ كُلَّ صَبٍ
وقُرَّةُ عينِ طاوٍ في رِداءِ

قليلُ اللحمِ في ثوبٍ رقيقٍ
وبَكّرَ في السُرى بعدَ النِداءِ

لِيَلْثِمَها البنانُ وقدْ تَبَدَّتْ
مُرًصَّعَةً بأنْداءِ المَساءِ

كغيداءٍ مُطوّقةٍ بدُرٍّ
وناعمةٍ بأطواقِ اشتهاءِ

ويقطِفَها عروساً لمْ تأَذَّ
بِما في الحَرِّ مِنْ شَبَقِ الهواءِ

و “مِخْرَفُهُ” كَجَفْنٍ ذاتَ حُلمٍ
يُلَقّى بالأماني والهَناءِ

كأنَّ بهِ عروقاً من نُضارٍ
بدهماءٍ تراءت من علاءِ

ويَحْسَبُ “كَرًُهُ” مِمَّا يعاني
منَ الحركاتِ يلهو بانتشاءِ

ويَجْمَعُ مِنْ تَلَوِّنِها كثيراً
ولا يخشى كثيراتِ العطاءِ

ويَتْرُكُ ما تَلوّنَ من رؤوسٍ
و”بُسْراً” لا يُرَجّى للشّراءِ

كأطرافِ البنان بكفِّ داعٍ
مُنىً تُرجى وتُسْبَقُ بالدُعاءِ

ويَنزِلُ مِنْ ذُرى بِكرٍ لأُخرى
ووجهُ البِشْرِ مِنً عِظَمِ الرجاءِ

فذي الغرّاءُ باكرةُ الأغاني
بِما في النخْلِ من طَرَبِ الحُداءِ

وإنْ هَلَّتْ ب “طيّارٍ” سريعاً
نجومُ الصيفِ ثوباً من عراءِ

ولا “المِجْنازِ” إلًا باخْضِرارٍ
وذاكَ أقَلُّ من خِلِّ الوفاءِ

يُمَتَّعُها بذي الأقفاصِ شارٍ
ويبذُلُها كريمٌ في الإخاءِ

ولمْ يبقى من الأقفاصِ إلّا
حديثُ الصحبِ من بعدِ العِشاءِ

فقدْ عمَّ البلادَ نعيمُ ربّي
وكِدتُ أخافُ من تَرَفِ الرخاءِ

ولكنّي بحمدِ الله أرجو
عظيمَ الوفرِ للأرضِ الخلاءِ

وقد نَعِمَتْ بأجوادٍ كِرامٍ
وترفلُ في الطريفِ منَ الكِساءِ

وصَحْنُ “الغَرِّ” يبعثُ كُلَّ ذِكرى
بِأنَّ البيدَ تسخو بانتقاءِ

وليست -والعروبةُ من دماءٍ-
تميسُ بغيرٍ أحرارِ الدِماءِ

سلاماً للذينَ سَقَوها حتّى
تَدَلَّتْ بالجليلِ لكلِّ رائي

ولمْ يدنو لأطيبِها غريبٌ
كَ “غَرٍّ” شفَّ من فَرْطِ النَقاءِ

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    زائر

    قول صحيح
    اعمل في الزراعة بدلا من الفراغ والوظيفة

    • -٠

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>