احدث الأخبار

برئاسة ولي العهد.. مجلس الوزراء يناقش التعاون الدولي ويقر عددًا من الاتفاقيات نائب أمير الشرقية يطّلع على جهود دار الآل والصحب الوقفية بالأحساء تتجاوز 900 مليون ريال.. أمير الشرقية يدشّن مشاريع تنموية واستثمارية بمحافظة القطيف أمير الشرقية يستقبل مدير دار الآل والصحب الوقفية بالأحساء من الأحساء إلى العالم.. إنقاذ حياة مريضة بعملية دقيقة يُتوَّج بتوثيق عالمي 869 رخصة بناء متوافقة مع «العمارة السعودية» في الأحساء خلال 6 أشهر مدير تعليم الأحساء يطلع على المسارات الإثرائية لـ«بصمات مدن المستقبل 2026» أسرة الهزاع بالعيون تحتفل بعقد قران ابنها “جاسم” أمير الشرقية ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أكثر من 2700 طالب وطالبة يؤدون اختبارات القبول للكليات الصحية بجامعة الملك فيصل تصل إلى 50 مئوية.. تحذير من موجة حارة على الأحساء وأجزاء من الشرقية قفزة في أسعار النفط عقب تهديدات ترامب بفرض حصار بحري على إيران

دراسة: جودة عضلات الصدر والظهر تقلل خطر النوبات القلبية

التعليقات: 0
دراسة: جودة عضلات الصدر والظهر تقلل خطر النوبات القلبية
https://wahhnews.com/?p=105764
دراسة: جودة عضلات الصدر والظهر تقلل خطر النوبات القلبية
الواحة نيوز

كشفت أبحاث حديثة أن نوعية العضلات، وليس حجمها فقط، قد تكون مفتاحًا مهمًا في الوقاية من أمراض القلب. فقد توصل فريق علمي من جامعة إدنبرة في اسكتلندا إلى أن الأشخاص الذين يتمتعون بعضلات قوية وعالية الجودة في منطقتي الصدر والظهر، تقل لديهم احتمالات الإصابة بالنوبات القلبية أو الوفاة المبكرة خلال السنوات العشر التالية.

واعتمدت الدراسة، التي نُشرت في مجلة “Radiology”، على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل صور الأشعة، حيث ركّز الباحثون على قياس كثافة العضلات بدلاً من حجمها. وتبيّن أن العضلات ذات الكثافة الأعلى — والتي تظهر بشكل أكثر إشراقًا في الأشعة — تحتوي على دهون أقل، ما يعكس كفاءة وظيفية أفضل.

وأظهرت النتائج أن تحسن جودة العضلات له تأثير ملحوظ على الصحة؛ إذ إن كل زيادة في مؤشر كثافة العضلة ارتبطت بانخفاض خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة تصل إلى 31%، كما تراجع خطر الوفاة لأي سبب بنسبة 39% خلال عقد من الزمن.

وأكد الباحثون أن امتلاك عضلات كبيرة لا يعني بالضرورة صحة أفضل، بل إن التركيب الداخلي للعضلة وجودتها هما العاملان الحاسمان. ويرجّح أن الأشخاص الذين يحافظون على جودة عضلاتهم يمارسون نشاطًا بدنيًا منتظمًا، خصوصًا التمارين التي تستهدف عضلات الجذع، وهو ما ينعكس إيجابيًا على القلب والدورة الدموية.

وأشارت الباحثة الرئيسية، البروفيسورة ميشيل ويليامز، إلى أن النتائج كانت لافتة، لدرجة أنها دفعتها شخصيًا للالتزام بروتين رياضي منتظم يشمل الذهاب إلى صالة الألعاب والمشي يوميًا.

ويرى العلماء أن هذه النتائج قد تفتح الباب أمام أساليب جديدة في الكشف المبكر عن مخاطر أمراض القلب، من خلال إدراج تقييم جودة العضلات ضمن الفحوصات الطبية الروتينية، ما يساعد على تحديد الفئات الأكثر عرضة للخطر وتوجيهها نحو نمط حياة صحي وبرامج وقائية مناسبة.

وتؤكد الدراسة في ختامها أن تحسين جودة عضلات الصدر والظهر قد يشكل مؤشرًا مهمًا في تعزيز صحة القلب والوقاية من أمراضه على المدى الطويل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>