حذّر عدد من الخبراء الصحيين من أن التقلبات الحادة في مستوى السكر بالدم لدى مرضى داء السكري قد ترتبط بظهور نوبات غضب وسلوكيات انفعالية يصعب التحكم فيها، وهي الحالة التي يُشار إليها أحيانًا بـ«غضب السكري»، مؤكدين أن ضبط المرض ونمط الحياة يلعب دورًا أساسيًا في تقليل هذه الأعراض.
وبحسب ما ورد في تقرير «السكري والجانب النفسي» على موقع وزارة الصحة السعودية، فإن اضطراب مستوى الجلوكوز في الدم سواء بالارتفاع أو الانخفاض يؤثر بشكل مباشر على وظائف الدماغ والمزاج، ما قد يؤدي إلى القلق والانفعال والتوتر، وفي بعض الحالات الشديدة إلى ارتباك ذهني أو ضعف في السيطرة على السلوك.
وأوضح مختصون أن عدم انتظام العلاج أو التغذية يزيد من حدة هذه التغيرات المزاجية، إذ تصبح قدرة المريض على ضبط انفعالاته أكثر صعوبة مع تقلب مستويات السكر.
وفي هذا السياق، قدّم الخبراء 8 خطوات أساسية للمساعدة في السيطرة على نوبات الغضب المرتبطة بالسكري، من أبرزها:
- الالتزام بمواعيد منتظمة للوجبات لتجنب هبوط السكر المفاجئ.
- اختيار أطعمة تساعد على استقرار الجلوكوز مثل الحبوب الكاملة والخضروات والبروتينات الصحية.
- المواظبة على تناول العلاج الموصوف دون انقطاع.
- متابعة مستوى السكر بشكل دوري لرصد أي تغيّرات تؤثر على الحالة المزاجية.
- ممارسة النشاط البدني وتقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق والمشي.
- الاحتفاظ بوجبات خفيفة سريعة الامتصاص لتفادي هبوط السكر.
- طلب الدعم الطبي أو النفسي عند الحاجة لتحسين إدارة الضغوط.
- وضع خطة للتعامل مع الحالات الطارئة عند حدوث تقلبات حادة في السكر.
وأكد الأطباء أن الغضب الناتج عن اضطراب السكر لا يجب تجاهله، خاصة إذا تطور إلى سلوك عدواني، مشددين على أن المتابعة الطبية المنتظمة والتدخل المبكر يساعدان بشكل كبير في تحسين الحالة النفسية وجودة الحياة لدى المرضى.