استعرض المهندس عبدالله العتيبي، وكيل أمين الأحساء للمشاريع، مستجدات مشروع نفق تقاطع طريق الملك عبدالله مع طريق الرياض، أحد أبرز مشاريع البنية التحتية المنتظرة في الواجهة الغربية للمحافظة.
وأوضح العتيبي، خلال فيديو عرضته قناة الإخبارية، أن المشروع يُعد من أهم المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها أمانة الأحساء، مشيرًا إلى أنه يقع في المدخل الغربي الحيوي للمحافظة، ويهدف إلى تحسين الحركة المرورية وتقليص زمن الرحلة بشكل كبير.
وبيّن أن المشروع يتكوّن من نفق رئيسي بطول يصل إلى 1.5 كيلومتر يمتد على طريق الملك عبدالله من الشمال إلى الجنوب، إلى جانب تقاطع علوي يربط طريق الرياض من الشرق إلى الغرب، بما يعزز انسيابية الحركة عند هذا التقاطع الحيوي.
وأضاف أن نسبة الإنجاز بلغت حاليًا نحو 85%، في حين بلغت المدة المنقضية من عمر المشروع 77%، مؤكدًا أن الأعمال تسير بوتيرة متقدمة عن الجدول الزمني، مع توقع افتتاح المشروع خلال أقل من ثلاثة أشهر بإذن الله، متقدمًا على المدة المحددة.
وأشار إلى أن المشروع يشمل منظومة متكاملة من عناصر السلامة المرورية، من بينها شاشات إلكترونية وأنظمة حديثة داخل النفق وعلى التقاطع العلوي، إضافة إلى تنفيذ شبكة متكاملة لتصريف مياه الأمطار، بما يضمن تشغيله بكفاءة في مختلف الظروف المناخية.
كما لفت إلى مراعاة الهوية العمرانية لمحافظة الأحساء في تصميم جدران النفق، ضمن توجه الأمانة لإبراز الطابع الجمالي والتراثي في مشاريعها التنموية.
وأكد العتيبي أن تسريع وتيرة الإنجاز جاء نتيجة تكامل الجهود بين فرق العمل في الأمانة والجهات الحكومية والخدمية ذات العلاقة، مما أسهم في تجاوز الجدول الزمني وتحقيق نسب إنجاز متقدمة.
وكشف عن استمرار العمل على تطوير المدخل الغربي للمحافظة عبر امتداد طريق الرياض، متضمنًا تحسينات مرورية وأعمال أسفلت وزراعة، إلى جانب خطط لرفع مستوى السلامة المرورية وتقليل نقاط التعارض، وصولًا إلى تحقيق معايير زمن الرحلة العالمية داخل المدينة.
ويُنتظر أن يُشكّل المشروع، عند افتتاحه، نقلة نوعية في شبكة الطرق بمحافظة الأحساء، ويعزز من كفاءة التنقل وجودة الحياة، في إطار مستهدفات التنمية الحضرية ورؤية المملكة 2030م.