حذّر الباحث المتخصص في المسرطنات، فهد الخضيري، من خطورة محاولة كبح العطاس أو منعه، مشيراً إلى أن هذه العادة قد تحمل مخاطر صحية غير متوقعة نتيجة الضغط المرتد داخل الجسم.
وبيّن أن كتم العطسة قد يؤدي إلى أضرار متعددة، من أبرزها تأثر طبلة الأذن بسبب اندفاع الهواء نحو الداخل بدلاً من خروجه، إضافة إلى احتمال حدوث تمزقات دقيقة في الأوعية الدموية، ما قد يظهر على شكل نزيف بسيط في العين أو الأنف، أو حتى مضاعفات أشد في حالات نادرة. كما أن حبس العطسة قد يتسبب في رجوع الإفرازات والبكتيريا إلى الداخل، مما يزيد من فرص الإصابة بالتهابات في الجيوب الأنفية أو الأذن الوسطى، وقد يرافق ذلك صداع أو دوخة أو ألم في الصدر.
وفي سياق متصل، أوضح أن الاعتقاد الشائع بتوقف القلب أثناء العطاس غير صحيح، مؤكداً أن العطسة في حقيقتها عملية دفاعية مهمة يقوم بها الجسم لطرد المهيجات والجراثيم وحماية الجهاز التنفسي.
وأشار أيضاً إلى القوة الكبيرة التي تصاحب العطاس، حيث يندفع الهواء بسرعة عالية جداً، حاملاً معه عدداً هائلاً من الجزيئات الدقيقة، التي يمكن أن تنتشر لمسافة ملحوظة خلال وقت قصير.
واختتم نصيحته بالتأكيد على أهمية ترك العطسة تحدث بشكل طبيعي، مع الحرص على تغطية الفم والأنف بوسيلة مناسبة مثل الكمامة أو طرف الملابس، وذلك للحد من انتشار الرذاذ وحماية الآخرين.