عودتنا حكومتنا الرشيدة على تذليل العقبات وتخفيف المشقات، مواطنين ومقيمين، في مشهدٍ إنساني تجسده المملكة بشعارٍ غير مكتوب، لكنه ملموس في القلوب ومنغمس في المشاعر:
“أنت إنسان… وفي السعودية تبدأ الحكاية بك… وكرامتك أمانةٌ لا تنتهي، نصونها بقلوبٍ ترى في الإنسان أول الحكاية وآخرها”.
ومن هذا المنطلق، جسّدت هذه القيم لزوار جسر الملك فهد، في صورةٍ عملية تعبّر عن الرحمة والاهتمام، حيث بدأ استخدام “السكوتر” من قِبل رجال أمن الجوازات في منفذ جسر الملك فهد، لخدمة كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، ومن هم في حاجة إلى المساعدة أيًا كانت جنسياتهم، وتسهيل إجراءات سفرهم، إلى جانب تنظيم حركة المركبات عبر المسارات وبوابات السفر.
وما تقدّمه المملكة ليس إلا غيضًا من فيض عطائها، داخل الوطن وخارجه، في سجلٍ إنساني نفخر به، ونزداد يقينًا معه أننا نعيش في ظل قيادة رحيمة، حكيمة، تُقدّم الإنسان أولًا.
وفي كل مبادرةٍ إنسانية، تتجدد رسالة هذا الوطن بأن العطاء فيه نهج، والإنسان فيه قيمة عليا لا تُقاس. فهنا، لا تُختصر الخدمات في إجراءات، بل تتحوّل إلى مشاعر تُلامس الكرامة، وتجسّد معنى الرعاية الحقيقية.
هكذا تمضي المملكة… وطنٌ يُؤمن أن الإنسان أولًا، وقيادةٌ جعلت كرامته عهدًا لا يُخلف، وعطاءً لا ينضب.