كشف تقرير طبي حديث نشره موقع Everyday Health أن التحكم في التهاب القولون التقرحي لا يعتمد على الأدوية فقط، بل يرتبط بشكل كبير بنمط الحياة اليومي، محذرًا من سلوكيات شائعة قد تؤدي إلى تفاقم الحالة رغم شعور المريض بتحسن مؤقت.
أخطاء دوائية تهدد استقرار الحالة
أوضح التقرير أن بعض المرضى يقعون في فخ “التحسن الوهمي”، ما يدفعهم إلى التوقف عن تناول العلاج دون استشارة طبية، الأمر الذي قد يؤدي إلى عودة الالتهاب بصورة أشد. كما حذر من تناول المسكنات أو المضادات الحيوية بشكل عشوائي، لما لها من تأثير سلبي على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
وأكد الخبراء أهمية وجود خطة علاجية مرنة ومخصصة لكل مريض، يتم تعديلها بشكل دوري وفق تطورات الحالة الصحية.
التوتر والجفاف يزيدان الأعراض
وأشار التقرير إلى أن الضغوط النفسية تلعب دورًا مباشرًا في تنشيط الالتهاب داخل الأمعاء، عبر تحفيز استجابة التوتر في الجسم. كما أن قلة شرب الماء تؤخر التعافي، في حين تزيد المشروبات المنبهة والغازية من اضطرابات القولون والانتفاخ.
أخطاء غذائية تفاقم المرض
لفت التقرير إلى أن تناول الأطعمة الدسمة أو الغنية بالألياف غير القابلة للذوبان قد يجهد الجهاز الهضمي ويزيد من تهيج القولون. كما أن الإفراط في منتجات الألبان لدى من يعانون حساسية اللاكتوز، إلى جانب السكريات والمحليات الصناعية، قد يؤدي إلى اضطراب التوازن المعوي وزيادة الأعراض.
ونبه إلى أن تناول وجبات كبيرة يضغط على القولون، مفضلًا تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتكررة. كما حذر من الامتناع التام عن الطعام، لما يسببه من ضعف وسوء تغذية، مؤكدًا أهمية اختيار أطعمة سهلة الهضم خلال فترات نشاط المرض.
توصيات للحد من النوبات
وشدد التقرير على أن الالتزام بالخطة العلاجية، والمتابعة الطبية المستمرة، إلى جانب تبني نمط حياة صحي ومتوازن، تمثل عوامل أساسية للسيطرة على المرض وتقليل مضاعفاته.