حذّر تقرير صحي من أن الإفراط في تناول كعك وحلويات العيد قد يشكل خطرًا على مرضى القلب، نظرًا لاحتواء هذه الأصناف على نسب عالية من الدهون والسكر والسعرات الحرارية، ما قد يؤثر سلبًا على صحة القلب إذا لم يتم تناولها باعتدال.
وأشار التقرير، الذي نشره موقع “Health Line”، إلى أن المشكلة لا تكمن في قطعة واحدة من الحلويات، بل في تراكم الكميات وتعدد الأصناف على مدار اليوم، ما يؤدي إلى زيادة إجمالي السعرات والدهون المشبعة، وقد يرفع الوزن ويزيد مستويات الدهون في الدم.
الاعتدال أولًا
وأكد التقرير أن ضبط الكمية هو الخطوة الأهم لمرضى القلب، مع الاكتفاء بقطعة أو اثنتين فقط يوميًا، وتجنب تناول عدة أصناف في جلسة واحدة لتقليل العبء على القلب.
خيارات أخف وتقليل الدهون المشبعة
يُستحسن اختيار الحلويات الأقل دهونًا، وتجنب المحشوة بكميات كبيرة من المكسرات أو المغمورة بالسكر البودرة، وكذلك المجهزة بسمن أو زبدة أقل، لأن الدهون المشبعة قد ترفع الكوليسترول وتزيد الضغط على القلب.
توقيت تناول الحلويات
يوصي التقرير بتناول الكعك والحلويات بعد وجبة متوازنة تحتوي على البروتين والخضار، ما يقلل من ارتفاع السكر المفاجئ في الدم ويساعد على الشعور بالشبع، مما يحد من كمية الحلويات المتناولة.
ماء ونشاط بدني
كما شدّد التقرير على أهمية شرب الماء بانتظام وممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي لمدة 20–30 دقيقة يوميًا، للمساعدة على تنشيط الدورة الدموية وحرق جزء من السعرات الزائدة.
الالتزام بالعلاج واستشارة الطبيب
وشدد التقرير على ضرورة الالتزام بمواعيد الأدوية خلال فترة العيد، وعدم تجاهلها بسبب الانشغال بالاحتفالات. كما نبه إلى أهمية مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، ضيق النفس أو خفقان غير معتاد، خصوصًا عند الإفراط في تناول الحلويات.