نظّمت جامعة الملك فيصل حفلها السنوي لتكريم أعضاء هيئة التدريس المترقين إلى رتبتي أستاذ مشارك وأستاذ، تحت شعار “رتبة احتفاء وعرفان” ، وذلك يوم الاثنين 13 رمضان 1447هـ الموافق 2 مارس 2026م، في مسرح “ليالي كفو” بـ منتزه الملك عبد الله البيئي، برعاية سعادة رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور عادل بن محمد أبو زناده، وبحضور أصحاب السعادة من وكلاء الجامعة السابقين والحاليين، وعمداء الكليات والعمادات المساندة، وعدد من القيادات الأكاديمية والإدارية والشخصيات المجتمعية، وسط حضور من منسوبي الجامعة وأسر المترقين.
وأكد سعادة وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي ورئيس المجلس العلمي الأستاذ الدكتور عبد الرحمن بن عيسى الليلي أن الترقية الأكاديمية تمثل استحقاقًا علميًا يعكس سنواتٍ من الجهد والمثابرة والإسهام البحثي الرصين، مشيرًا إلى أن هذه الرتب تُعد مرحلة جديدة من المسؤولية العلمية تسهم في ترسيخ ثقافة التميز، ورفع مستوى الأداء الأكاديمي والبحثي.
وأوضح أن المجلس العلمي يواصل أداء دوره وفق معايير الحوكمة والعدالة في إجراءات الترقيات، بما يضمن أعلى مستويات الجودة والشفافية، ويعزز تنافسية الجامعة ومكانتها على الصعيدين المحلي والدولي.
وبيّن أن تنظيم هذا الحفل يأتي امتدادًا لنهج الجامعة في تكريم منسوبيها والاعتزاز بعطائهم العلمي، وترسيخ بيئة محفزة على الإبداع والإنجاز، متمنيًا للمترقين دوام التوفيق والسداد في مسيرتهم الأكاديمية.
واحتفت وكالة الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي خلال الحفل بالمترقين تقديرًا لمسيرتهم الأكاديمية وإسهاماتهم البحثية، تأكيدًا على التزامها بدعم التميز العلمي وتعزيز جودة الإنتاج المعرفي، بما يعزز مكانة الجامعة في منظومة البحث والابتكار.
واختُتم الحفل بتكريم المترقين في أجواء احتفائية عكست الاعتزاز بالمنجز العلمي، بوصفه ركيزة أساسية في دعم مسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030م.
