ثريا الذرمان تكتب: المهارات الوظيفية بين اليقظة.. والغفوة.. والسبات

التعليقات: 17
ثريا الذرمان تكتب: المهارات الوظيفية بين اليقظة.. والغفوة.. والسبات
https://wahhnews.com/?p=91633
ثريا الذرمان تكتب: المهارات الوظيفية بين اليقظة.. والغفوة.. والسبات
الواحة نيوز

تمثل المهارات الوظيفية الركيزة الأساسية التي يقوم عليها نجاح الأفراد والمنظمات في بيئات العمل الحديثة.

فهي الأداة التي تمكن الموظف من أداء مهامه بكفاءة، وتعزز تنافسية المؤسسة في سوق سريع التغير.

ولكن هناك تساؤل؟

هل هذه المهارات الوظيفية لدى الموظفين تعمل بكفاءة ثابتة في بيئة العمل ؟

ما دور الرؤساء في الحفاظ على حيوية الموظفين وتجديد المهارات باستمرار؟

قبل أن أخوض في الإجابة على هذين السؤالين تبادر إلى ذهني مقولة وردت على مسامعنا كثيراً وهي” المكينة جيمت لأنها لم تستخدم من فترة طويلة ” أي إذا تركت المكينة بلا تشغيل ،تصدأ وتفقد قدرتها على الأداء

ما وجه الربط بين هذه المقولة وعنوان المقال ؟

اليقظة، الغفوة ، السبات ، ثلاثة حالات يمكن أن تعكس ديناميكية المهارات الوظيفية في بيئة العمل. الموظفون يمرون بدورات طبيعية من النشاط والخمول، والتي تؤثر بشكل مباشر على إنتاجيتهم وتفاعلهم مع زملائهم. فهم هذه الحالات واستغلالها يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة للتطوير المهني والشخصي..

الموظف اليقِظ يتمتع بمهارات شخصية متقدمة، وقدرة على التكيف والابتكار. لا يخشى التغيير، بل يسعى إلى التعلم وتطوير مهاراته باستمرار. ويتسلّح بذكاء عاطفي يساعده على بناء علاقات قوية، وحلّ النزاعات بين زملائه، ويكون قادرًا على فهم مديره والتعامل معه بمرونة واحتراف. لا ينتظر التعليمات، بل يأخذ زمام المبادرة لإيجاد الحلول وخلق الفرص وتخطّي التحديات، وتتميّز لديه روح القيادة بدرجة عالية.

الرئيس اليقِظ هو من يجعل مؤسسته في حالة يقظة دائمة، وذلك من خلال التوجيه والتمكين ومنح الموظفين صلاحية اتخاذ القرارات، مما يعزز ثقتهم بأنفسهم ويزيد من إحساسهم بالمسؤولية.

إنّ التقدير والتحفيز لا يتطلبان جهدًا كبيرًا أو تنظيم احتفالات رسمية؛ فمجرد الاعتراف العلني بمهارات الموظف وإنجازاته، والافتخار بها أمام زملائه، يُعدّ من أهم وسائل التحفيز . كما أن من فنيات تقدير الموظف تكليفه بالمهام التي تتناسب مع مهاراته وخبراته، والحرص على تحفيز الموظفين بموضوعية ومصداقية وعدالة دون أي تحيّز.

كما يسهم خلق بيئة عمل آمنة يشعر فيها الموظف بالقدرة على التعبير عن آرائه ومخاوفه بحرية في تعزيز ثقافة الثقة والانتماء.

ويُظهر الرئيس اليقِظ إيمانًا بطموحات موظفيه، ويعمل على دعمها لتحقيق آمالهم، دون السخرية من أحلامهم أو العمل على تحجيمها.

  يقال “في السنوات الأولى من العمل، يكون الإنسان موظفًا يقظًا، متحمسًا للتعلم والعطاء، يسعى لإثبات ذاته واكتساب الخبرة. ومع مرور الوقت، قد يدخل في حالة غفوة مهنية؛ فتقلّ حماسته ويعتاد الروتين، فيتراجع مستوى المبادرة والإبداع”. أن ذلك له أساس علمي إلى حدّ ما، بمعنى أنه أمر يمكن أن يكون “طبيعيًا” في كثير من الحالات، لكن ليس حتمياً، وتعتمد نتيجته على بيئة العمل والظروف التي يمر بها .

الغفوة المهنية حالة انتظار يتمتع فيها الموظف بالخمول المؤقت أو الركود المحدود ،فيكون أقل حماساً أو إنتاجية ،أما بسبب عدم الكفاءة والمهارات مفقودة لدية أو تكون المهارات موجودة بالفعل لكنها غير مستثمرة أو غير محدثة بالشكل المطلوب ، وقد تعود هذه الحالة أيضا نتيجة لظروف معينة للموظف نفسه أو ظروف تعود للمؤسسة التي يعمل بها مثل ( الإرهاق ،الروتين ، الملل من مهام متكررة دون توفير فرص للتطوير أو التجديد ، غياب التقدير على الجهود المبذولة مما يجعل الموظف يشعر بأن عمله لا قيمة له ، الإدارة المركزية التي تتدخل في أدق تفاصيل عمل الموظف مما يفقده الثقة بنفسه وشعوره بالاستقلالية ، التهميش المتعمد من قبل الرئيس وخاصة وإذا كان الموظف ذو كفاءة عالية ).

ويمكن اعتبار هذه الحالة فرصة لإعادة الشحن الذهني. بدلاً من محاربة هذه الغفوة ،استغلالها عن طريق استخدام التفكير الإبداعي لتوليد أفكار جديدة ، واعتبارها ايضاً فترة هدوء لتقييم المهام وإعادة ترتيبها وتحديد الأولويات .

وقد تمتد حالة الغفوة إذا لم يتم معالجتها إلى ما يسمى بالسبات الوظيفي وهي أكثر خطورة من الغفوة، فهو جمود تام في المهارات الشخصية. الموظف في حالة السبات لا يظهر فقط خمولاً، بل فقداناً الشغف والدافع تماماً. مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاجية وعدم وجود دافعية للعمل ،علاقات متوترة مع الزملاء والرئيس مما يسبب عزلة اجتماعية في العمل ، وهو إحدى علامات الاحتراق الوظيفي ،وهي حالة من الإرهاق الجسدي والعاطفي والنفسي.

المدير يلعب دور مهم في ظهور هذه الحالة وذلك من خلال عدم المساواة بين الموظفين سواء في توزيع المهام أو التقييم أو المكافآت ، الضغط المفرط وفرض أعباء عمل هائلة ومواعيد نهائية غير واقعية ، عدم الاستماع لمشاكل الموظفين، وعدم تقديم الدعم اللازم لهم في أوقات الضغط، غموض الأهداف عدم وضوح المهام والمسؤوليات ، مما يجعله يشعر بالضياع وعدم القدرة على الإنجاز .

 حالة السبات تشبه “المكينة جيمت لأنها ما استُخدمت من فترة طويلة”، فإن المهارات الوظيفية تتجمد وتصدأ إذا لم تُمارس وتُطوَّر بشكل مستمر. المكينة تحتاج إلى تشغيل وصيانة لتبقى فعّالة، وكذلك المهارات تحتاج إلى ممارسة وتدريب وتجديد لتظل في حالة يقظة. إن الغفوة والسبات في المهارات يشبهان توقف المحرك عن العمل، بينما اليقظة هي صيانته وتشغيله بشكل دوري ليظل قادرًا على العطاء.

في بيئة العمل الديناميكية اليوم، هل الهدف الحقيقي هو الإصرار على حالة اليقظة المطلقة، أم هو إتقان فن التحول الذكي بين مراحل الطاقة والتركيز المختلفة؟

وفي عالم يمجّد الإنتاجية المستمرة، هل نسينا تكلفة “اليقظة المطلقة” على المدى الطويل؟ وكيف يمكننا استبدال وهم الثبات بالمرونة الذكية؟

نظرية المرونة النفسية والدورة الديناميكية للحالة الإدراكية والوظيفية تقول “الهدف ليس البقاء في حالة “الإنتاجية القصوى طوال الوقت -اليقظة، فهذا غير واقعي ويؤدي إلى الاحتراق الوظيفي ، بل هو فهم هذه الحالات والقدرة على “التنظيم الذاتي” والانتقال بينها بذكاء”.

من الغفوة إلى اليقظة يتطلب التجديد والتحفيز. يمكن تحقيق ذلك من خلال تغيير المهام، أو الحصول على تدريب جديد، أو حتى أخذ إجازة قصيرة.

ومن السبات إلى اليقظة يتطلب تدخلاً أعمق. يجب تحديد الأسباب الجذرية للسبات، سواء كانت ضغوطاً نفسية أو عدم توافق مع ثقافة الإدارة، والعمل على حلها. قد يتضمن ذلك الحصول على دعم من الإدارة أو الاستعانة بموجه مهني.

المهارات الوظيفية من الطبيعي أن تتأرجح بين اليقظة والغفوة والسبات ، ولكن وفي ظل الثورة الرقمية والمعرفية أصبحت يقظة المهارات ليست خيارًا، بل ضرورة استراتيجية لضمان البقاء والتفوق في عالم متسارع. ويتطلب ذلك جهدًا مزدوجًا من الفرد عبر السعي المستمر للتعلم والتطوير، ومن المؤسسة عبر توفير بيئات تدريبية محفزة وداعمة، مع مراعاة الدورة الديناميكية الوظيفية .

يعتبر المدير حجر الزاوية في بيئة العمل، حيث يمكن أن يكون سبباً رئيسياً في تحفيز الموظفين على بلوغ حالة اليقظة أو دفعهم نحو الغفوة وحتى السبات. يعتمد ذلك على أسلوب إدارته وتعامله مع فريقه.

لكن الموظف الحقيقي هو من ينتبه لهذه الغفوة ويستعيد يقظته، ليجدد شغفه ويواصل التقدّم بثبات نحو التميز.

التعليقات (١٧) اضف تعليق

  1. ١٧
    منى الديولي

    ماشاء الله تبارك الرحمن سلمت يمناك اختي ثريا مقال اكثر من رائع وطرح شامل وموضوعي دقيق وثري حيث تمت مناقشة ودور كل من المدير والموظف بدقه وتأثير واثر كل منهما في ادارة العجله الوظيفيه ودفعها لأي من حالات الغفوه واليقطة والسبات وتميزك في بيان الأثر القوي لبعض المدراء في ان يدفعوا بموظفيهم للبقاء لفترات طويله في حالة السبات الا اذا كان من الموظفين اشخاص ذووا وعي كافي فادرين على التغلب على البيئة المحبطه والنهوض بأنفسهم وبمن حولهم ودفعهم الى اليقظه والارتقاء مهما كانت الظروف سلم بوحك وجعله الله في ميزان حسناتك اتمنى ان يتسنى لجميع الموظفين قراءة هذا المقال بدقه والاستفاده من هذا الطرح الجميل لاحرمك الله الأجر

  2. ١٦
    زائر

    منى الديولي
    ماشاء الله تبارك الرحمن سلمت يمناك اختي ثريا مقال اكثر من رائع وطرح شامل وموضوعي دقيق وثري حيث تمت مناقشة ودور كل من المدير والموظف بدقه وتأثير واثر كل منهما في ادارة العجله الوظيفيه ودفعها لأي من حالات الغفوه واليقطة والسبات وتميزك في بيان الأثر القوي لبعض المدراء في ان يدفعوا بموظفيهم للبقاء لفترات طويله في حالة السبات الا اذا كان من الموظفين اشخاص ذووا وعي كافي فادرين على التغلب على البيئة المحبطه والنهوض بأنفسهم وبمن حولهم ودفعهم الى اليقظه والارتقاء مهما كانت الظروف سلم بوحك وجعله الله في ميزان حسناتك اتمنى ان يتسنى لجميع الموظفين قراءة هذا المقال بدقه والاستفاده من هذا الطرح الجميل لاحرمك الله الأجر

  3. ١٥
    زائر

    قلم واعد ينبض بالعطاء …المهارات الوظيفية ماهي إلا لبنات تبنى من خلال الخبرة والممارسة ،والتعلم من الأخطاء ،واعتبار كل عثرة نقطة بداية لإشراقة مبهجة تعيد ترميم النفس لتقوى على مواجهة مسارات الحياة وتحدياتها ، ومعايشة أنماط مختلفة من البشر ضمن الدائرة الوظيفية؛ ليسير الموظف مع الركب بهمة وإرادة منقطة النظير يحدوه الأمل ،ويقويه الإيمان …ولاشك أن تسليط الضوء على المهارات الوظيفية في هذا المقال المتميز لم يأت من فراغ بل بناء على خبرة وتجربة …ونحن نحتاج إلى توازن وظيفي حتى لا نفقد الشغف ؛لنعمل بجد ،ونعطي بتفان وهذا مانريده حتى لانصل إلى مرحلة الاحتراق الوظيفي.
    أ / ابتسام بنت عبزالله

  4. ١٤
    زائر

    التعليق

  5. ١٣
    زائر

    قلم واعد ينبض بالعطاء …المهارات الوظيفية ماهي إلا لبنات تبنى من خلال الخبرة والممارسة ،والتعلم من الأخطاء ،واعتبار كل عثرة نقطة بداية لإشراقة مبهجة تعيد ترميم النفس لتقوى على مواجهة مسارات الحياة وتحدياتها ، ومعايشة أنماط مختلفة من البشر ضمن الدائرة الوظيفية؛ ليسير كل موظف مع الركب بهمة وإرادة منقطة النظير يحدوه الأمل ،ويقويه الإيمان …ولاشك أن تسليط الضوء المهارات الوظيفية في هذا المقال المتميز لم يأت من فراغ بل بناء على خبرة وتجربة …ونحن نحتاج إلى توازن وظيفي حتى لا نفقد الشغف ؛لنعمل بجد ،ونعطي بتفان وهذا مانريده حتى لانصل إلى مرحلة الاحتراق الوظيفي.
    أ/ ابتسام بنت عبدالله

  6. ١٢
    هدى بنت صالح

    سلمت يمناك …
    طرح واقعي فالمقال يوازن بوعي بين دور الإدارة ومسؤولية الموظف، ويؤكد أن اليقظة المستدامة تتحقق بالمرونة لا بالضغط الدائم…..

  7. ١١
    زائر

    مقال جميل ومميز قلمك الذهبي دايما مميزة استاذة ثريا ولاشك ان الكتابة حول موضوع مهم كالمهارات الوظيفية جدا مهم لعدد من الاعتبارات والمعايير الشخصية والاجتماعية والنفسية والإدارية احييك واحي قلمك السيال على عرضك الجميل وبأسلوب ينم عن فهم وثقة فبارك الله فيك ووفقك .
    خ/ الخليفة

  8. ١٠
    ساميه العيثان

    قلم مبدع لكاتبة واعدة..ومقال ناتج عن تجربة وواقع ملموس
    فعلًا المهارات الوظيفية هي الاداة الاكثر فاعلية في تحقيق أهداف المنظمات بل و هي العامل الاهم عند مقارنة مستوى الاداء لديهن لذا فالجدارات الوظيفية هي اداة لتمييز موظف عن موظف وهي مجال للتطوير والارتقاء والتنافس المحمود دون الوصول للاحتراق الوظيفي والموجه في كل ذلك هو المدير الواعي المتمكن من ادواته المطور والمحب للتميز والحريص على مؤسسته وتقدمها عن طريق استثمار مالديها من مهارات واكتساب المزيد خلال رحله العطاء

  9. ٩
    زائر

    قلم مبدع لكاتبة واعدة ومقال ناتج عن تجربة وواقع ملموس
    فعلًا المهارات الوظيفية هي الأداة الاكثر فاعلية في تحقيق أهداف المنظمات بل هي العامل الأهم عند مقارنة مستوى الاداء لديهن لذا فالجدارات الوظيفية هي أداة لتمييز موظف عن موظف وهي مجال للتطوير والارتقاء والتنافس المحمود دون الوصول للاحتراق الوظيفي والموجه في كل ذلك هو المدير الواعي المتمكن من ادواته المطور المحب للتميز والحريص على مؤسسته وتقدمها عن طريق استثمار مالديها من مهارات واكتساب المزيد خلال رحلة العطاء

    ساميه العيثان

  10. ٨
    زائر

    شكرًا جزيلًا لكِ أستاذة ثريا، مقال متميّز وعميق يلامس جوهر الواقع الوظيفي بوعي قيادي ونضج فكري لافت. طرح ثري، وصياغة احترافية، ورسالة بالغة الأهمية لكل قائد وممارس، تُحفّز على التأمل وإعادة النظر في مفاهيم الإنتاجية واليقظة المهنية بأسلوب راقٍ ومُلهم

  11. ٧
    أمينة علي

    مقال رائع ينبع من فكر نيير وخبرةثرية باسلوب راقي يحاكي الواقع الذي يعيشه الموظف والمدير والتقلبات التي تدفعهم نحو التغيير نحو الامام او الجمود وضياع الفرص في التطوير ونحقيق الاهداف مع بث اشراقة تحفيز توقض الهمم وايقاد العزيمة نحو التقدم والتمييز في كل فقرة نجد فكرة تحتاج الى الكثير من التأمل لندرك عمق الفكرة التي تحملها رغم بساطة الكلمات لنخلص الى فكرة جميلة بأن قيادة ليست قوة تمارس بل قدوة تُتبع جزيل الشكر والتقدير مبدعتنا أستاذتنا الفاضلة أ/ثريا الذرمان دام تميز قلمك ونتطلع للمزيد بإذن الله تعالى

  12. ٦
    زائر

    اليقظة ليست حالة مطلقة، بل دورة مرنة بين الطاقة والتركيز. ثناء لكم استاذة ثريا على هذا الطرح الذي يوازن بين الحكمة والواقعية…
    العميد عبدالله العسيري

  13. ٥
    زائر

    لا يعمل الدماغ بكفاءةٍ مستمرة دون فترات راحة — بل يعتمد على دورات نشاط وراحة متوازنة.

    ‏عندما تُمنح عقلك لحظات استرخاء حقيقية بعد تركيزٍ عميق، يُهيّئ نفسه لدخول ما يُعرف بحالة “التدفّق” (Flow State): تلك اللحظة التي يندمج فيها تركيزك مع المهمة، وتنساب الأفكار بسلاسة، ويبدو الأداء وكأنه سيل متدفق لا يتطلب جهداً إضافياً لدفعه.

    ‏لكن هذه الحالة لا تتحقُّ بالعمل المتواصل، بل بالراحة الواعية التي تسبقها وتعقبها.

    ‏اجعل من فترات الراحة جزءًا من خطّتك واستثمارًا -ذكياً ومحسوباً- في أداءٍ أعلى وجودةِ عملٍ أفضل.

  14. ٤
    زائر

    سلمت يمناك

  15. ٣
    زائر

    ماشاء الله تبارك الرحمن عزيزتي ثريا
    مقاله رائعه بارك الله فيك
    متميزة دائماً

  16. ٢
    زهره ام الحسن

    مقال رائع جدا سلمت يداك

  17. ١
    تهاني يوسف الدريويش

    مقال ثري يسلّط الضوء بوعي على واقع المهارات الوظيفية بين التفعيل والإهمال، ويحفّز على الانتقال من الغفوة والسبات إلى اليقظة والعمل الجاد لمواكبة متطلبات العصر وتحسين الأداء المهني

اترك تعليق على هدى بنت صالح الغاء الرد

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>