احدث الأخبار

كود الطرق السعودي على طاولة أمانة الأحساء.. توجه لرفع السلامة وكفاءة البنية التحتية 500 ريال شهريًا.. تفاصيل الزيادة الجديدة لمستفيدي الضمان والموظفين الحكوميين إنجاز طبي بالأحساء.. استئصال ورم سرطاني مع الحفاظ على الثدي لحامل في شهرها الثامن ضبط مخالفَين استخدما أسلحة محظورة للصيد بالشرقية “السعودية للطاقة” تعلن تعديل تعريفة الخدمة الكهربائية ابتداءً من يناير 2027 “المياه الوطنية” تعلن تعديل تعريفة المياه والصرف الصحي ابتداء من يناير 2027 رسميًا.. تأجيل مباراة النصر والوصل في دوري أبطال آسيا للنخبة خادم الحرمين يوجه بعدد من الإجراءات الداعمة للمواطنين.. تعرف عليها تدشين خدمات وتشغيل 942 مسجدا بالشرقية بـ 56 مليون ريال برعاية الأمير سعود بن نايف.. غرفة الشرقية تُطلق منتدى حوكمة الثروات العائلية ديسمبر القادم الأمير سعود بن نايف يستعرض مع وزير الشؤون الإسلامية جهود العناية بالمساجد في الشرقية نائب أمير الشرقية يستقبل وزير الشؤون الإسلامية ويطّلع على جهود الوزارة

بتوصية من هيئة تطوير الشرقية.. تحويل 202 مبنى تراثي في حي الدواسر بالدمام إلى مراكز إبداعية

التعليقات: 0
بتوصية من هيئة تطوير الشرقية.. تحويل 202 مبنى تراثي في حي الدواسر بالدمام إلى مراكز إبداعية
https://wahhnews.com/?p=84479
بتوصية من هيئة تطوير الشرقية.. تحويل 202 مبنى تراثي في حي الدواسر بالدمام إلى مراكز إبداعية
الواحة نيوز

أوصى تقرير فني صادر عن هيئة تطوير المنطقة الشرقية بتحويل المباني التراثية المرممة في حي الدواسر بمدينة الدمام إلى ورش عمل حية للحرفيين والمصممين والفنانين، بهدف خلق بيئة إبداعية جاذبة وتعزيز الثقافة والهوية المحلية.

وجاءت التوصية ضمن دليل ”إعادة تأهيل الأحياء التاريخية والمواقع التراثية“ الصادر عن الهيئة، الذي دعا إلى إنشاء فرع للمعهد الملكي للفنون التقليدية ”ورث“ في الحي، ليكون مركزًا متخصصًا لتوثيق ونقل مهارات العمارة التقليدية، وتدريب جيل جديد من الحرفيين المهرة، في خطوة تهدف إلى بث روح جديدة في قلب الدمام التاريخي.

ويأتي هذا التوجه في إطار خطة شاملة لإحياء حي الدواسر، الذي يُعد النواة التأسيسية لمدينة الدمام، بحيث يتجاوز المشروع مرحلة الترميم المعماري إلى استثمار مستدام في الثقافة والإبداع، ويعيد للحي مكانته كمركز حيوي نابض بالحياة.

وكشف المسح الميداني الذي سبق الخطة عن وجود 202 مبنى تراثي يحتفظ بملامحه المعمارية الأصيلة داخل الحي، تتسم معظمها بتصميم البيوت حول فناء مركزي مفتوح واستخدام الحجر البحري في البناء.

كما تتميز هذه المباني بنظام التهوية الطبيعي المعروف ب ”الملاقف“، وهي حواجز مرتفعة على الأسطح تصل إلى مترين، صُممت لتوجيه نسيم البحر وتبريد الأسطح، مما كان يسمح باستخدامها كمساحات للمعيشة والنوم في الهواء الطلق مع الحفاظ على خصوصية السكان.

ومن المتوقع أن توفر المباني بعد ترميمها بنية تحتية مثالية لاحتضان الورش الفنية والمراكز التدريبية، فيما يضمن فرع معهد ”ورث“ المقترح استدامة الحرف التقليدية عبر توثيق التقنيات المعمارية المحلية ونقلها للأجيال الجديدة، ليصبح التطوير إحياءً مستدامًا لروح المكان وهويته الثقافية.

 

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>