احدث الأخبار

محافظ الأحساء يرعى توقيع مذكرة لتعزيز التعاون في القطاع الزراعي وتطوير المنتجات التحويلية سمو محافظ الأحساء يزور ملتقى “مفن” الفني الدولي المنيزلة تودع “الظفر “بحفل بهيج من التأهيل إلى التوظيف.. anb يمكّن 100 شاب وشابة عبر مبادرة «بُناة» بالأحساء تعليم الأحساء يحصد 6 جوائز كبرى و5 خاصة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي 2026 جامعة الملك فيصل شريكًا علميًا في منتدى الأبحاث السريرية التطبيقية بالأحساء «التعليم» تحسم الجدل: لا دراسة عن بُعد في رمضان والحضور إلزامي تحذير صحي صادم.. أستاذ أبحاث المسرطنات يكشف مخاطر قلي المعجنات والحلويات على الصحة قفزة عمرانية وتنظيمية غير مسبوقة.. أمانة الأحساء تكشف أرقام حصادها البلدي لعام 2025 وكيل جامعة الملك فيصل للدراسات العليا يشارك في منتدى القيادات بالرياض «تفاؤل» تطلق فعاليات الأسبوع الخليجي الـ11 للتوعية بالسرطان في الأحساء.. “والواحة نيوز” راعي إعلامي أجواء حماس وتنافس عائلي تشعل “تحديات العائلة” في مهرجان تمور الأحساء المصنّعة

88 % من التعاملات التجارية إلكترونيًا بحلول 2025

التعليقات: 0
88 % من التعاملات التجارية إلكترونيًا بحلول 2025
https://wahhnews.com/?p=52412
88 % من التعاملات التجارية إلكترونيًا بحلول 2025
جاسم العبود

عرف المختص في سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية “حسن المؤمن” سلاسل الإمداد أنها سلسلة من العمليات والأنشطة، تشمل الحركة والتخزين للمواد الخام والمنتجات النهائية، بدءًا من نقطة المصدر إلى نقطة الاستهلاك النهائية.

وأضاف: وتشمل مهام سلاسل الإمداد التخطيط، والتنفيذ، والرصد، والتحكم في تدفق المواد والمعلومات من المورد إلى العميل النهائي، بطريقة فعالة ومستدامة.

وتتكون عملية إدارة سلاسل الإمداد من خمسة عناصر رئيسية، هي: الخطة أو الاستراتيجية، المصدر (المُورد)، التصنيع، التسليم، المُرجع “المردودات”.

وتركز عمليات سلاسل الإمداد “التوريد” على توفير المواد والمنتجات الخام، بينما تركز عمليات الخدمات اللوجستية على توفير الخدمات المتعلقة بالتخزين والنقل وإدارة الأسطول والشحن والتغليف وغيرها.

وأكد “المؤمن” خلال ورشة عمل قدمها بعنوان “سلاسل الإمداد في التجارة الإلكترونية” في غرفة الأحساء، أن الخدمات اللوجستية تمثل 54% من قيمة المنتج، ويساهم قطاع الخدمات اللوجستية حالياً بنسبة 6% من الناتج المحلي للمملكة العربية السعودية، ومتوقع أن تصل النسبة إلى 10% بحلول 2030.

كما عرف التجارة الإلكترونية أنها عمليات بيع وشراء تتم عبر الإنترنت، ظهرت لأول مرة في عام 1996، ولها محاور رئيسية ثلاثة، هي: البيع بالتجزئة عبر الإنترنت، التسوق الإلكتروني بين الشركات، والخدمات اللوجستية الإلكترونية.

وقال “المؤمن”: أن قطاع التجارة الإلكترونية في السعودية يشهد نموا ضخما، ومن المتوقع أن تصل نسبة التعاملات في التجارة الإلكترونية إلى 88% بحلول 2025.

وبهدف تطوير البنية التحتية للقطاع اللوجستي في السعودية، تم اطلاق المخطط العام للمراكز اللوجستية، وجاري العمل حاليًا في 21 مركزًا على أن تكتمل جميع المراكز الـ 59 بحلول 2030.

وذكر “المؤمن” أنواع التجارة الإلكترونية، التالية:

1- B2B: يشير إلى التجارة الإلكترونية بين الشركات (Business to Business)، حيث يتم عمليات الشراء والبيع والتبادل التجاري بين الشركات عبر الإنترنت.

٢-B2C: يشير إلى التجارة الإلكترونية بين الشركات والمستهلكين (Business to Consumer)، حيث يتم بيع المنتجات والخدمات مباشرة للمستهلكين من خلال المواقع الإلكترونية والتطبيقات.

٣-C2C: يشير إلى التجارة الإلكترونية بين المستهلكين (Consumer to Consumer)، حيث يتم تبادل المنتجات والخدمات بين المستهلكين عبر منصات الإنترنت، مثل المزادات الإلكترونية والمنتديات التجارية.

٤-C2B: يشير إلى التجارة الإلكترونية من المستهلك إلى الشركة (Consumer to Business)، حيث يقدم المستهلكون منتجاتهم أو خدماتهم للشركات عبر الإنترنت، مثل الاستشارات الحرة أو تقديم المحتوى.

٥-B2A: يشير إلى التجارة الإلكترونية بين الشركات والإدارات الحكومية (Business to Administration)، حيث تتم عمليات الشراء والبيع بين الشركات والمؤسسات الحكومية.

٦-C2A: يشير إلى التجارة الإلكترونية من المستهلك إلى الإدارة الحكومية (Consumer to Administration)، حيث يتفاعل المستهلكون مع الخدمات الحكومية عبر الإنترنت، مثل تقديم الطلبات والدفع الإلكتروني.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>