احدث الأخبار

95 عقارًا في الشرقية.. 86 مزادًا عقاريًا لبيع أكثر من 1,300 أصل في مختلف المناطق قرارات مهمة خلال اجتماع مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. تعاون دولي وتقدم كبير في رؤية 2030 ورشة “فنّ الجبس” تعزّز الإبداع الفني لدى طالبات نادي الرائدة الأسرية بالمبرز د.هاجر السلطان تكتب: نعم.. نحن أبناء وبنات هذا الوطن رئيس بلدية العيون يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة نادي العيون ولي العهد يترأس القمة الخليجية التشاورية في جدة لبحث المستجدات وتنسيق المواقف أمير قطر وملك البحرين وولي عهد الكويت يصلون إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية التشاورية بمشاركة 70 جهة.. أمير الشرقية يرعى انطلاق معرض التوظيف 2026 في جامعة الملك فهد للبترول أمير الشرقية يستقبل منسوبي جامعة الأمير محمد بن فهد ويثمن إنجازاتها العلمية 287 مشاركًا يثـرون أمسية “الحوار مع المراهقين” بالجمعية الخيرية لتيسير الزواج بالمنيـزلة اليوم.. أمير الشرقية يرعى حفل تخريج 7866 طالبًا بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بين الائتلاف والاختلاف… أمسية أدبية تحتفي بخطاب الرحلة السعودي في توقيع نوعي بالأحساء

الشيخ “بن سعيد” في خطبة عرفة: اجتماع الكلمة صلاح للدين والدنيا وتحقيق للمصالح وزوال للمفاسد

التعليقات: 0
الشيخ “بن سعيد” في خطبة عرفة: اجتماع الكلمة صلاح للدين والدنيا وتحقيق للمصالح وزوال للمفاسد
https://wahhnews.com/?p=28575
الشيخ “بن سعيد” في خطبة عرفة: اجتماع الكلمة صلاح للدين والدنيا وتحقيق للمصالح وزوال للمفاسد
واس

حثّ معالي عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور يوسف بن محمد بن سعيد في خطبة عرفة التي ألقاها اليوم، في مسجد نمرة بمشعر عرفات المسلمين على تقوى الله تعالى بطاعته والتزام شرعه وحفظ حدوده ليكونوا من المصلحين الفائزين في الدنيا والآخرة.
وأكد أن من حفظ حدود الله عدم صرف شيء من العبادات لغير الله، مشيرًا إلى أن من كان من أهل التوحيد كان من أهل الهداية، وكانت له النجاة والعاقبة الحميدة.
ولفت معاليه النظر إلى أن مما جاء في خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في الحج: “يا أيها الناس إن ربكم واحدٌ وإن أباكم واحدٌ ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا لعجمي على عربي ولا لأحمر على أسود إلا بالتقوى ألا بلغت، إن الله حرم بينكم دماءكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا”.
وشدّد على أن اختلاف اللغات والألوان والأعراق ليس مبررًا للاختلاف والنزاع، بل هو آية من آيات الله في الكون، وقال: “إن مما تتابعت النصوص على تأكيده الأمر بالاجتماع والمحبة والتآلف والنهي عن التنازع والتفرق والاختلاف”.
وأفاد فضيلة الشيخ يوسف بن سعيد، أن في اجتماع الكلمة صلاح للدين والدنيا وتحقيق للمصالح وزوال للمفاسد، وحصول للتعاون على البر والتقوى، ويُنصر الحق ويُدحر الباطل، ويغتاظ الأعداء وتحبط مساعي الحاقدين والمتربصين، لافتًا الانتباه إلى أنه متى تفرقت الكلمة دخلت الأهواء والضغائن وتضادت الإرادات فسفك الدم الحرام، واستحل المال المعصوم وانتهكت الحرمات، وصعُب على الأمة الرقي في حياتها وعسُر الالتزام بالطاعات، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”.
وأشار إلى أمر الله للمسلمين عند النزاع بالرجوع للكتاب والسنة، مستدلًا بقوله تعالى: “فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً”.
ونبه إلى أن الشريعة نهــت عن الانسياق وراء الإشاعات والأراجيف التي يقصد منها تفريق الصف، وقال: “ومن هنا يُحذر المؤمنون من الحملات المغرضة بمختلف وسائلها وأساليبها الموجهة لتفريق الكلمة، وتأليب بعض المجتمع على بعضه، كما جعل الله عدداً من الطاعات تؤدى بشكل جماعي كما في اجتماعكم اليوم على صعيد عرفات، ومثل اجتماعكم في صلاة الجمعة والجماعة “.
ولفت النظر إلى أن التأكيد جاء بوجوب السمع والطاعة لولاة الأمر لتحقيق مقصد اجتماع الكلمة مستدلًا بقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).
ودعا حجاج بيت الله الحرام إلى التفرغ للذكر والدعاء، حيث قال:” إنكم في موطنٍ شريفٍ وزمانٍ فاضلٍ ترجى فيه مغفرة السيئات وإجابة الدعوات، ولهذا أفطر – صلى الله عليه وسلم – يوم عرفة في حجه؛ ليتفرغ للذكر والدعاء، فأكثروا من دعاء ربكم لأنفسكم ولمن تحبون ولمن لهم عليكم حق وللمسلمين عامة بأن يصلح الله أحوالهم، وأن يجمع كلمتهم على الحق “.
وأضاف ” ولا تنسوا الدعاء لمن أحسن إليكم كما في الحديث: (من صنع إليكم معروفاً فكافئوه، فإن لم تجدوا فادعوا له)، وإن ممن أحسن للمسلمين من يقوم بخدمة الحرمين الشريفين، ويسهر على راحة ضيوف الرحمن، وفي طليعتهم خادم الحرمين الشريفين وولي عهده ومـن يعمل معهم، فادعوا الله لهم “.
بعد ذلك أدّى حجاج بيت الله الحرام الذين توافدوا منذ وقت مبكر إلى مسجد نمرة صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا؛ اقتداءً بسنة النبي المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه.

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>