احدث الأخبار

منتدى الأدب الشعبي بالأحساء يسلّط الضوء على بحرين من بحور الشعر النبطي برئاسة خادم الحرمين الشريفين.. ملخص قرارات وموافقات اجتماع مجلس الوزراء اليوم بالصور.. الآلاف يشيّعون السيد علي السلمان.. وهذه مواعيد العزاء في الأحساء والدمام أمير الشرقية يستقبل رئيس جمعية السرطان السعودية ويطّلع على مبادراتها سمو نائب أمير المنطقة الشرقية يعزّي أسرة التركي حزمة تعيينات وقرارات جديدة بجامعة الملك فيصل لتعزيز القيادات العلمية أمير الشرقية يبارك اتفاقيات تكامل بين الجمعيات الأهلية دعمًا لمسارات العمل غير الربحي بخبرات وطنية.. أول استئصال كبدي بالمنظار في الأحساء دون مضاعفات اعرفي الشروط وسجّلي الآن.. دبلومات معتمدة لخريجات الثانوية في الشرقية «هيئة العقار» تتخذ إجراءات نظامية بحق ممارس قدّم تحليلات سعرية دون ترخيص “تفاؤل” تكرّم نخبة من المتطوعين والمتطوعات تقديرًا لعطائهم المجتمعي 135 ميدالية لطلبة الأحساء في مسابقة “بيبراس موهبة”

من تاريخ المؤسس إلى تاريخ الرؤية

التعليقات: 0
https://wahhnews.com/?p=16657
من تاريخ المؤسس إلى تاريخ الرؤية
عبدالله الزبده

ما يدفعني وغيري للاحتفاء بيوم التأسيس هو تكريم وتخليد الرجال الذين عاهدوا وصدقوا وكانوا ركناً أساسياً من أركان بناء الدولة بمراحلها الثلاث، من عهد الإمام محمد بن سعود حتى عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي أسس المملكة العربية السعودية والأثر ممتد إلى العصر الزاهي للملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله… التاريخ يمثل نقطة مهمة في حياة الأمم ومرجعاً ضروريًا في حاضرها ومستقبلها، فالاحتفاء بيوم التأسيس هو تذكار رسمي لحكاية البطولات الخالدة، تُروى لأجيال اليوم وما سطره الآباء والأجداد من مفاخر الأصالة، والتحفيز نحو المستقبل المنشود الذي رسمه ولي العهد في رؤيته الوطنية الخالدة، التي أبهجت الجميع بمقوماتها وأحلامها التي حفزت الشباب وأطلقت فيهم روح الانطلاقة نحو العالم، فهذا اليوم هو نقطة الالتقاء بين أمجاد الماضي ورؤية المستقبل، وهو لقاء وطني بين أفراد المجتمع السعودي عندما يتجدد الولاء وتترسخ معاني الوطنية وتتعزز قيم البيعة بين الأجيال.

    والاحتفال به يجعلنا والأجيال القادمة نستحضر العمق التاريخي والإرث الحضاري لهذه البلاد الغالية، ويؤكد مفهوم الدولة العميقة من حيث ارتباطها بجذورها الراسخة في أعماق الأرض، وله انعكاس على الأجيال السعودية من حيث قوة الدول في إرثها التاريخي والحضاري والاجتماعي والثقافي والاقتصادي، فهذه المقومات قد أسّس لها أولاً الإمام محمد بن سعود ثم أكمل بعده أبناؤه وأحفاده مسيرته حتى حظيت الدولة السعودية بالأمن والاستقرار والازدهار، ثم لا شك أن هذا الأمر الملكي سيكون له أكبر الأثر في تعزيز الانتماء الوطني، لتصبح ذكرى التأسيس يوماً مشهوداً لدى السعوديين وإدراكاً منهم لأصالة تاريخ وحضارة بلادهم، التي امتدت لأكثر من ثلاثة قرون.
فأول هذه المعاني يتجلى فيها الوفاء بالذكرى للآباء المؤسّسين، الذين بذلوا الغالي والنفيس من أجل وحدة هذه البلاد منذُ بداية تأسيسها في منتصف عام 1139هـ (1727م) للدولة السعودية الأولى التي استمرت إلى عام 1233هـ (1818م)، وعاصمتها الدرعية، وحققت الأمن والوحدة في الجزيرة العربية بعد قرون من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار، وصمودها أمام محاولات القضاء عليها، إذ لم يمضِ سوى سبع سنوات على انتهائها حتى تمكن الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود عام 1240هـ (1824م) من استعادتها وتأسيس الدولة السعودية الثانية التي استمرت إلى عام 1309هـ (1891م) وبعد انتهائها بعشر سنوات، جاء الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود عام 1319هـ (1902م) ليؤسس الدولة السعودية الثالثة ويوحدها باسم المملكة العربية السعودية، وسار أبناؤه الملوك من بعده على نهجه في تعزيز بناء هذه الدولة ووحدتها.
وأخيراً… في هذا اليوم العظيم نرفع أسمى التبريكات لقيادتنا الرشيدة وللشعب السعودي الأبي بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا جميعاً، وكل عام والوطن في رفعه وتقدم ونماء في ظل قيادته الأمينة، ورؤيته البديعة. ونستطيع أن نقول للعالم يوم بدينا استطعنا أن نجعل من أيامنا وحاضرنا ومستقبلنا أيقونة للعزم والمجد والفخر.
الكاتب/ عبدالله الزبده  
@alzebdah1