بتشريف كريم من صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي آل سعود، دشنت جمعية الأمير محمد بن فهد بن جلوي للقرآن والسنة والخطابة «قبس»، صباح يوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026م، برنامج البناء العلمي في القرآن وعلومه، وذلك بقاعة الاجتماعات الرئيسية بجامعة الملك فيصل، بحضور رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور أحمد البوعلي، ورئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل أبو زنادة، ونخبة من القيادات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، أعرب صاحب السمو الأمير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن جلوي عن اعتزازه بهذه الشراكة الاستراتيجية المباركة مع جامعة الملك فيصل، مؤكدًا أن قيمتها تنبع من شرف موضوعها وتعلقها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وأشاد سموه بهذه المبادرة النوعية، واصفًا إياها بالمشروع المبارك النافع، لما تمثله من خطة طموحة للارتقاء بالبناء العلمي في علوم القرآن والسنة، مشيرًا إلى أن دعم مثل هذه البرامج التي تخدم القرآن الكريم هو من أجلّ القربات وأعظم الاستثمارات في بناء الإنسان.
من جانبه، أوضح رئيس مجلس إدارة جمعية «قبس» الدكتور أحمد بن حمد البوعلي أن برنامج البناء العلمي يأتي في إطار رسالة الجمعية وأهدافها الاستراتيجية لخدمة القرآن الكريم والسنة النبوية.
وبيّن الدكتور البوعلي أن البرنامج يهدف إلى إحداث نقلة نوعية في مسيرة التعليم القرآني، من خلال الإعداد العلمي والمنهجي المتخصص للكوادر الوطنية من معلمي ومعلمات القرآن في جمعيات التحفيظ والتعليم العام، وجميع المهتمين بتعليم القرآن وتعلمه، كما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال.
من جهته، أعرب رئيس جامعة الملك فيصل الدكتور عادل بن محمد أبو زنادة عن بالغ سعادته واعتزازه بهذه الشراكة المباركة مع جمعية «قبس»، مؤكدًا أن هذه الشراكة تأتي في إطار خدمة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقال الدكتور أبو زنادة: «إن خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة تأتي في مقدمة أولويات جامعة الملك فيصل، ومن صميم رسالتها المجتمعية والعلمية، وإن الجامعة تحرص كل الحرص على تنفيذ ودعم مثل هذه البرامج النوعية التي تسهم في تأهيل الكوادر المتخصصة ونشر العلوم الشرعية».
وأضاف: «نحن في جامعة الملك فيصل نضع كافة إمكانياتنا الأكاديمية والعلمية لخدمة هذا البرنامج المبارك، إيمانًا منا بأن الاستثمار في علوم القرآن هو استثمار في بناء مجتمع واعٍ ومعتدل، ويمثل ترجمة حقيقية لتوجيهات قيادتنا الرشيدة في العناية بكتاب الله».
