استعرضت جمعية الكلابية الخيرية أبرز برامجها ومبادراتها وإنجازاتها خلال شهر أكتوبر 2026م، ضمن جهودها المتواصلة في تعزيز العمل الخيري والاجتماعي، وتوسيع نطاق المبادرات التنموية والإنسانية، وترسيخ ثقافة العطاء والمسؤولية المجتمعية.
مشاركة في موسم التشجير الوطني
شاركت الجمعية بوفد ترأسه رئيس مجلس الإدارة الأستاذ خالد الرويض، وبمشاركة المدير التنفيذي الأستاذ سامي القاسم، في فعاليات موسم التشجير الوطني، بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، من خلال زراعة الشتلات دعماً للاستدامة البيئية وتنمية الغطاء النباتي.
«إشراقة بناء» لتنمية مهارات الفتيات
نفذت الجمعية برنامج «إشراقة بناء للفتيات» خلال الفترة من 18 إلى 28 أكتوبر، عبر ستة أيام متفرقة، تضمن ورشاً في أساسيات الذكاء الاصطناعي والرسم بالرصاص وصناعة الشموع، إلى جانب لقاء «أنت تستطيع النجاح»، بهدف تنمية المهارات وتعزيز الثقة بالنفس.
دعم الأسر وسداد فواتير الكهرباء
امتدت المبادرات الإنسانية للجمعية إلى سداد ثلاث حالات من فواتير الكهرباء المتأخرة لأسر محتاجة، كانت مهددة بانقطاع الخدمة، وذلك بمساهمة المتبرعين ودعمهم المتواصل لبرامج الجمعية.
التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي
وبالتعاون مع جمعية تفاؤل، نظمت الجمعية برنامجاً توعوياً للكشف المبكر عن سرطان الثدي، اشتمل على مواد توعوية وأركان تفاعلية، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية الفحص المبكر وتعزيز الممارسات الوقائية.
تعزيز الشفافية والحوكمة
وفي إطار تعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية، دعت الجمعية موظفيها ومتطوعيها وأعضاء الجمعية العمومية والمستفيدين إلى الاطلاع على اللوائح والأنظمة والسياسات المعتمدة عبر موقعها الإلكتروني الرسمي.
حملة «غيث القلوب»
كما أطلقت الجمعية دعوة للمحسنين للمساهمة في حملة «غيث القلوب»، من خلال مبادرة «اجعل أول الراتب صدقة»، عبر موقع الجمعية وقنوات التبرع الرسمية، دعماً لاستمرار البرامج والمبادرات الخيرية.
الاستعداد للمقر الجديد
وتواصل الجمعية جهودها التخطيطية والاستعدادية لمقرها الجديد، من خلال المتابعة ومناقشة التصورات والتجهيزات، بهدف توفير بيئة مؤسسية متكاملة تسهم في تطوير الأداء والارتقاء بالخدمات والبرامج المقدمة للمستفيدين.
وتعكس هذه المنجزات تنوع أدوار جمعية الكلابية الخيرية بين العمل البيئي والتنموي والتوعوي والإغاثي، وحرصها على توسيع أثرها المجتمعي وتعزيز شراكاتها مع الجهات الداعمة، بما يرسخ رسالتها في خدمة المجتمع.
عطاء يتجدد.. وأثر لا ينتهي وطموح يتجدد.