تتجه أنظار عشاق التكنولوجيا إلى شركة أبل، التي تستعد للكشف غدًا الأربعاء عن أول هاتف آيفون قابل للطي، في خطوة قد تحدث تغييرًا كبيرًا في تصميم هواتف الشركة بعد سنوات من اعتمادها على الشكل التقليدي.
ومن المتوقع أن يظهر الهاتف الجديد بالتزامن مع الكشف عن iPhone 18 Pro وiPhone 18 Pro Max، فيما لا تزال التفاصيل الرسمية المتعلقة بالجهاز غير معلنة من جانب أبل حتى الآن.
اسم الهاتف لم يُحسم بعد
وحتى الآن، لم تتفق التسريبات على الاسم النهائي للهاتف، إذ تتحدث بعض التقارير عن إمكانية إطلاقه باسم «iPhone Fold»، بينما تشير تقارير أخرى إلى احتمال اختيار اسم «iPhone Ultra».
أما السعر، فتشير التوقعات المتداولة إلى أن الهاتف قد يبدأ بأكثر من 2000 دولار، وهو ما سيجعله، حال تحقق ذلك، أغلى هاتف آيفون تطرحه أبل حتى الآن.
تصميم قابل للطي وشاشتان
وبحسب التسريبات، من المنتظر أن تعتمد أبل تصميمًا قابلًا للطي بطريقة تشبه الكتاب، بحيث يضم الهاتف شاشة خارجية يبلغ حجمها قرابة 5.5 بوصة، بينما تمتد الشاشة الداخلية إلى نحو 7.8 بوصة عند فتح الجهاز بشكل كامل.
وتسعى الشركة، وفقًا للمعلومات المتداولة، إلى تقديم الهاتف بهيكل شديد النحافة، إذ قد يصل سمكه عند فتحه إلى حوالي 4.5 ملم فقط.
هل تستغني أبل عن Face ID؟
النحافة الشديدة المتوقعة للهاتف قد تفرض على أبل إجراء بعض التغييرات في المكونات الداخلية، ومن أبرزها التخلي عن نظام التعرف على الوجه Face ID.
وترتبط هذه التوقعات بضيق المساحة داخل هيكل الهاتف، وهو ما قد يصعّب دمج مكونات نظام TrueDepth اللازمة لتشغيل تقنية التعرف على الوجه.
Touch ID يعود من جديد
وفي حال صحت هذه التسريبات، قد تعيد أبل استخدام تقنية Touch ID في الهاتف القابل للطي، من خلال دمج مستشعر بصمة الإصبع داخل زر التشغيل الجانبي، على غرار التصميم المستخدم في بعض أجهزة iPad.
كما تشير المعلومات المتداولة إلى احتمال الاستغناء عن عدسة التقريب Telephoto، والاكتفاء بكاميرتين خلفيتين، في خطوة تهدف إلى تقليل المكونات والحفاظ على نحافة الجهاز.
وبذلك قد يقدم أول آيفون قابل للطي تجربة مختلفة عن هواتف الشركة الحالية، مع تركيز واضح على التصميم النحيف، مقابل بعض التنازلات المحتملة في تقنيات الكاميرا ووسائل الأمان البيومترية.
