وجّهت وزارة الصحة، عبر منصتها التوعوية «عش بصحة»، رسالة توعوية تزامنًا مع اليوم العالمي لاضطراب ما بعد الصدمة، شددت فيها على أن كثيرًا من التأثيرات النفسية قد تكون غير مرئية، لكنها تتطلب فهمًا ووعيًا ودعمًا مستمرًا.
وبيّنت الوزارة أن هذا الاضطراب يظهر من خلال عدة أعراض تؤثر بشكل مباشر على حياة المصاب اليومية، من أبرزها:
“تراجع القدرة على أداء المهام المعتادة، وضعف التفاعل الاجتماعي الذي قد يصل إلى العزلة، إلى جانب نوبات مفاجئة من القلق والخوف الشديد، إضافة إلى مشكلات النوم مثل الأرق والكوابيس المرتبطة بالتجارب الصادمة”.
ودعت الوزارة كل من يلاحظ هذه الأعراض إلى عدم التردد في طلب المساعدة من المختصين في الصحة النفسية، مؤكدة أن اللجوء للعلاج يمثل خطوة مهمة وشجاعة نحو التعافي واستعادة التوازن.