نظّمت دار نورة الموسى للثقافة والفنون، يوم الأحد 7 يونيو 2026م، وبالشراكة الأدبية مع نادي يباب، جلسة حوارية بعنوان «الترجمة العابرة للثقافات»، استضافت خلالها الأستاذ مارك جمال، وأدار الحوار الأستاذ سلمان بن محمد السماعيل، وذلك بحضور مديرة الدار الدكتورة غادة بنت عبدالعزيز الدوغان، وجمعٍ من المهتمين والمثقفين والمهتمين بمجالات الترجمة والأدب.
وفي امتدادٍ لهذه الرسالة الثقافية، ناقشت الجلسة دور الترجمة في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وأهميتها في تعزيز التفاهم الثقافي ونقل المعارف والأفكار والتجارب الإنسانية بين اللغات المختلفة، بما يسهم في توسيع آفاق الحوار الحضاري والانفتاح على الثقافات المتنوعة.
كما تناولت الجلسة أثر الترجمة في إثراء المشهد الأدبي والمعرفي، ودورها في نقل الإبداع الإنساني وتبادل الخبرات بين الأمم، إلى جانب استعراض أبرز التحديات التي تواجه المترجمين عند نقل المضامين الثقافية والمحافظة على روح النصوص الأصلية ومعانيها.
وتأتي هذه الجلسة ضمن البرامج والفعاليات الثقافية التي تنفذها دار نورة الموسى للثقافة والفنون؛ بهدف دعم الحراك الثقافي والمعرفي، وتعزيز حضور الترجمة بوصفها أداة فاعلة للتقارب الإنساني والتبادل الحضاري، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030م في تنمية القطاع الثقافي وتمكين الإبداع والمعرفة .
